لامستني كلماتكِ لكني، ومن حيث أنا، ما زلت أؤمن أن الحياة تُخبئ لنا مفاجآت صغيرة تستحق العيش لأجلها.
أتعرفين؟ ما زال هناك متّسع لصباحات تبدأ برائحة الخبز، لصديقة ترسل لكِ صورة ورد فقط لأنها تذكّرتك، لنكتة سخيفة تضحكين عليها رغم كل شيء.
ما زال هناك متّسع لأن تتعلمي العزف، لا لتتقني، بل لتشعري بلحنٍ يشبه قلبك. لأن تسافري، حتى لو كانت الرحلة إلى مكتبة قديمة في شارع جانبي، أو إلى مقهى تقرئين فيه كتابًا جديدًا وتبتسمين لشخص غريب.
كما ذكرتِ الموت، نعم، زائر لا يُخيفني أيضًا، لكنه ليس الضيف الوحيد.
هناك أيضًا الحياة، تأتي كل يوم، بملامح مختلفة: طفل يركض بلا سبب، غيمة تشبه قلبك، كوب شاي يصاحبك في العزلة دون أن يطلب تبريرًا.
وأحيانًا، الحياة تكون فقط شخصًا يكتب لكِ رسالة يقول فيها: “أنا هنا، وأنتِ هنا، وهذا كافٍ لبعض من الأمل.”
فلا تنسي، يا صديقتي، أن كل ما تركتهِ من أثر حتى الآن، هو مجرّد بداية.
أشكركِ لأنكِ رأيتِ الجمال الذي أخفيه بين سطور يأسِي. نعم، الموت ليس الضيف الوحيد، فهو يأتي فقط ليُذكّرنا بأن كل رشفة شاي ، كل رسالة غير مرسلة، كل لحظة نقضيها في التأمل أمام النافذة.. هي كنوز لا تُعوّض.
سأحتفظ بكلماتكِ في الصفحة التالية من مذكراتي، كتذكار على أن الأمل لا يموت، حتى عندما نكتب عن الموت. ربما في أحد الأيام، حين أعود لأقرأ هذه الصفحات، سأجدُ أن الحياة كانت تهمس لي طوال الوقت: 'أنظري حولكِ، أنتِ مازلتِ هنا
اكثر شيء لمسني هو لما قلت "إن الموت يجعل كل تفاصيل الصغيرة ثمينة"مثل يصبح صوت الام وهي تنادي للغداء شيئا لا ينسى، خليتني افكر قد إيش نمر على لحظات عظيمة وإحنا نحسبها عادية.
الموت هو زائر مفاجئ يأتي على غفلة لا يمهل الأحباب ولا وصل الأصحاب بالنسبة لي الموت الحقيقي هو ان ينساني الناس بعد ان ادفن تحت الثرا ان اغيب عن بالهم الا اذكر ضمن احاديثهم وأقوالهم من منا يحب أن ينسى وكأنه لم يكن لذا أراني أسعى لأترك بصمة وأثر طيباً في النفوس والوجود
الموت هو مثل منبه الذي عندما يرن تذكر قيمة الاشياء والنعم و المسلمات التي نعيش فيها نعرف انها غالية جدا ولن نستطيع العيش بدونها مهما حاولنا ، لا مهرب منه ولكن لنجعل حياتنا قيمة و لنكن مستعدين اتم الاستعداد لمقابلة رب كريم ولنكرر ربنا نسالك حسن الخاتمة و الموت على الشهادة
لامستني كلماتكِ لكني، ومن حيث أنا، ما زلت أؤمن أن الحياة تُخبئ لنا مفاجآت صغيرة تستحق العيش لأجلها.
أتعرفين؟ ما زال هناك متّسع لصباحات تبدأ برائحة الخبز، لصديقة ترسل لكِ صورة ورد فقط لأنها تذكّرتك، لنكتة سخيفة تضحكين عليها رغم كل شيء.
ما زال هناك متّسع لأن تتعلمي العزف، لا لتتقني، بل لتشعري بلحنٍ يشبه قلبك. لأن تسافري، حتى لو كانت الرحلة إلى مكتبة قديمة في شارع جانبي، أو إلى مقهى تقرئين فيه كتابًا جديدًا وتبتسمين لشخص غريب.
كما ذكرتِ الموت، نعم، زائر لا يُخيفني أيضًا، لكنه ليس الضيف الوحيد.
هناك أيضًا الحياة، تأتي كل يوم، بملامح مختلفة: طفل يركض بلا سبب، غيمة تشبه قلبك، كوب شاي يصاحبك في العزلة دون أن يطلب تبريرًا.
وأحيانًا، الحياة تكون فقط شخصًا يكتب لكِ رسالة يقول فيها: “أنا هنا، وأنتِ هنا، وهذا كافٍ لبعض من الأمل.”
فلا تنسي، يا صديقتي، أن كل ما تركتهِ من أثر حتى الآن، هو مجرّد بداية.
أشكركِ لأنكِ رأيتِ الجمال الذي أخفيه بين سطور يأسِي. نعم، الموت ليس الضيف الوحيد، فهو يأتي فقط ليُذكّرنا بأن كل رشفة شاي ، كل رسالة غير مرسلة، كل لحظة نقضيها في التأمل أمام النافذة.. هي كنوز لا تُعوّض.
سأحتفظ بكلماتكِ في الصفحة التالية من مذكراتي، كتذكار على أن الأمل لا يموت، حتى عندما نكتب عن الموت. ربما في أحد الأيام، حين أعود لأقرأ هذه الصفحات، سأجدُ أن الحياة كانت تهمس لي طوال الوقت: 'أنظري حولكِ، أنتِ مازلتِ هنا
اكثر شيء لمسني هو لما قلت "إن الموت يجعل كل تفاصيل الصغيرة ثمينة"مثل يصبح صوت الام وهي تنادي للغداء شيئا لا ينسى، خليتني افكر قد إيش نمر على لحظات عظيمة وإحنا نحسبها عادية.
الحياة تكون فالتفاصيل الصغيرة اللي مانهتم لها
الموت هو زائر مفاجئ يأتي على غفلة لا يمهل الأحباب ولا وصل الأصحاب بالنسبة لي الموت الحقيقي هو ان ينساني الناس بعد ان ادفن تحت الثرا ان اغيب عن بالهم الا اذكر ضمن احاديثهم وأقوالهم من منا يحب أن ينسى وكأنه لم يكن لذا أراني أسعى لأترك بصمة وأثر طيباً في النفوس والوجود
الموت هو مثل منبه الذي عندما يرن تذكر قيمة الاشياء والنعم و المسلمات التي نعيش فيها نعرف انها غالية جدا ولن نستطيع العيش بدونها مهما حاولنا ، لا مهرب منه ولكن لنجعل حياتنا قيمة و لنكن مستعدين اتم الاستعداد لمقابلة رب كريم ولنكرر ربنا نسالك حسن الخاتمة و الموت على الشهادة