Discussion about this post

User's avatar
𝑆𝑀's avatar

لامستني كلماتكِ لكني، ومن حيث أنا، ما زلت أؤمن أن الحياة تُخبئ لنا مفاجآت صغيرة تستحق العيش لأجلها.

أتعرفين؟ ما زال هناك متّسع لصباحات تبدأ برائحة الخبز، لصديقة ترسل لكِ صورة ورد فقط لأنها تذكّرتك، لنكتة سخيفة تضحكين عليها رغم كل شيء.

ما زال هناك متّسع لأن تتعلمي العزف، لا لتتقني، بل لتشعري بلحنٍ يشبه قلبك. لأن تسافري، حتى لو كانت الرحلة إلى مكتبة قديمة في شارع جانبي، أو إلى مقهى تقرئين فيه كتابًا جديدًا وتبتسمين لشخص غريب.

كما ذكرتِ الموت، نعم، زائر لا يُخيفني أيضًا، لكنه ليس الضيف الوحيد.

هناك أيضًا الحياة، تأتي كل يوم، بملامح مختلفة: طفل يركض بلا سبب، غيمة تشبه قلبك، كوب شاي يصاحبك في العزلة دون أن يطلب تبريرًا.

وأحيانًا، الحياة تكون فقط شخصًا يكتب لكِ رسالة يقول فيها: “أنا هنا، وأنتِ هنا، وهذا كافٍ لبعض من الأمل.”

فلا تنسي، يا صديقتي، أن كل ما تركتهِ من أثر حتى الآن، هو مجرّد بداية.

Abo3nam's avatar

اكثر شيء لمسني هو لما قلت "إن الموت يجعل كل تفاصيل الصغيرة ثمينة"مثل يصبح صوت الام وهي تنادي للغداء شيئا لا ينسى، خليتني افكر قد إيش نمر على لحظات عظيمة وإحنا نحسبها عادية.

4 more comments...

No posts

Ready for more?