33 Comments
User's avatar
غيداء's avatar

شجاعة منكِ يا منال كتابة مثل هذه المقالة، خاصة في زمن أصبح فيه أي حديث عن الدين قد يعرّض صاحبه للهجوم أو حتى التكفير.

يحزنني أن أرى تبجيل رجال الدين ومنحهم هالة من القداسة تجعلهم فوق النقد أو التشكيك، مع أن الله تعالى يكرر في القرآن: “أفلا تذكرون” و “أفلا تعقلون”، ويحثنا على التفكير والتدبر.

اليوم، أصبح أي سؤال أو محاولة فهم عميق عرضة للنبذ أو الاتهام بالكفر. أتذكر في حصص الدين بالمدرسة أنني كنت كعادتي كثيرة الأسئلة، فكانت إحدى المعلمات تنهرني وتقول: “يا غيداء سلّمي”، بينما على العكس، معلمة أخرى كانت تثني على أسئلتي وتشجعني.

للأسف، في الإسلام، كما في كثير من الأديان، حُمّل الناس ما لا يطيقون، ناسين قوله تعالى في الرسول ﷺ:

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)

تذكيرٌ دائم بأن الرسول ﷺ بشر، فكيف بغيره؟ وأتذكر خطبة أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة الرسول حين قال: “من كان منكم يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت”.

الحقيقة المطلقة لا يملكها بشر، فكل قول يؤخذ منه ويُرد عليه، إلا قول النبي ﷺ، وانتهت النبوة بمحمد.

منال's avatar

شكرًا لكِ. كنت متجنبة فالبداية التصادم معهم لكني بدأت أصبح أقل ميلًا لأخذ أي اتهامات أو تكفير بجدية مطلقة. في النهاية، لا أحد مغسول دماغه إلا من يصر على اتهامك بالزندقة بعد مقال كهذا.

أصبحت نظرتي مختلفة الآن أحزن عليهم قبل أن أأخذ كلامهم على محمل الجد. الحقيقية المطلقة لا يملكها البشر، وكل قول منهم يُؤخذ منه ويُرد عليه، إلا ما جاء عن النبي ﷺ. لذا قررت كل من يتهمني ارد عليه ب 😔💔

Yaseen.Aliraqi's avatar

هذا هو الذي اراده الله لنا، ان نفتح عقولنا ونتدبر وان لا نركن لاحد الا بعد التثبت واليقين لذلك ضرب لنا امثالا كثيرا ولعل اقربها هي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام في كيفية التدبر والتفكر وان لا نركن لقول هذا ما وجدنا عليه اباؤنا.. نعم امثلة كثيرة على استغلال الجانب الديني في تثبيت سلطة الحكام وامثلة كثيرة تمتد من اقدم الحضارات حتى يومنا الحالي والتي تنص على عدم الخروج على الحاكم الظالم لانه طالما لم يكفر او يحرم ما احله الله ولكنه عادي يظلم شعبه يظطهد مخالفي الراي يجالس اعداء الدين ويتعاون معهم عادي اهم شيء العلماء الاجلاء يركبون آخر موديلات من السيارات ويسكنون ارقى فلل واموال في البنوك وملابسهم ماركات وعندما يحدثوك في مؤسساتهم الدينية او كتبهم يحدثوك كيف كان الخليفة يفترش الارض وملابسه مرقعة وانت تستمع ومفتون لكلام هذا الشيخ ولكنك نسيت ان تساله لماذا لم تكن مثل ذلك الخليفة؟

چَـنـيٰ's avatar

معكِ حق في كل كلمة قلتِها. فعليًا، عندما أدخل في أي نقاش ديني مع أحد، أجد أن الهدف غالبًا لا يكون إثبات صحة الحديث نفسه، بل التركيز على "من" فسر الحديث، خاصة إذا كان الشيخ الشعراوي، الذي ما زال الكثيرون حتى اليوم يتعاملون معه وكأنه استغفر الله نبي.

مع أنه كان من أكبر الداعمين لختان الإناث، وكان يرى أن أي امرأة غير محجبة يجب التأكد من نسب أطفالها لاحتمالية أنها زنت! أي أنه بكلامه طعن في شرف الكثير من النساء. ورغم ذلك، بمجرد ذكر اسمه، تجدين الناس وكأنهم يقدسونه.

وإذا حاولتِ شرح وجهة نظرك أو نقد بعض آرائه، يُقال عنكِ إنكِ كافرة وخارجة عن ملة الدين. لدرجة أنني مررت بفترة تجنبت فيها تمامًا النقاشات الدينية، وبدأت أشعر وكأنني قد أكون أكفر بمجرد اعتراضي على رأي بعض الشيوخ.

شكرًا جدًا يا منال على مقالك الجريء هذا، وبانتظار مقالاتك القادمة بإذن الله.

قِتام's avatar

معك حق في كلامك، الموضوع مهم ويحتاج أن يُطرح ويُفهم جيدًا. في هذه الفترة، ظهر الكثير ممن يتحدثون باسم الدين بشكل مغلوط، فيحلّلون الحرام ويحرّمون الحلال حسب أهوائهم. وللأسف، هناك الكثير ممن ينجرفون وراء كلامهم ويصدقونه ويعتمدونه، بل ويقدّسونهم لدرجة عدم السماح لأحد بانتقادهم أو تصحيح أخطائهم.

يعطيك العافية على طرح الفكرة.

تَبارك هنا's avatar

هذا الي كنت اتكلم عنه واُقابَل باني منحرفة عن الدين، المهم شكرا لهذا المقال الغني، استمتعت بقراءته

عبدالعّزيز's avatar

منال

رُبما لن يَجف القّلم وهو يكّتب في هذه المُعضلة وكيف أن الطّريق الى النّهج السليم والدّين الحّنيف رُغم بيانه ووضوح معالمه الا أنه بُني وترمم بالمتاهات وتكّدس بالظّنون لا بالحّق وأصبح الفّرد يحتاجُ وصّيًا ليصل والا أنه سيضّلُ ويكّفر، فلا يلد ايمانه وانما يتمّسك بإيمان غّيره ويّستمدّ منه الامان ..

"شيوخ" اما هذا فهو القّالب الايماني الذي يُستلهم منّه اليّقين للعّامة ، وهو في ذّاته غّطاء كمَا ذّكرتِ لغّايات دنيوية وسياسية خاصة .. وهذه الاشكالية بالذّات "الكُل يعّلم بها" ويرى مايُثبت أن كُل هذه الاقاويل التي يتّبعها ادعاءات تخّدم مصالح مُعينة، ولكّنه يُصر ويُبرر ويتمّسك لأن محاولة الاختلاف او على الأقل الفّهم تعّني التّمرد والرّدة .

وفي زمننا هذا رُبما ينّقُص الفّرد حقًا أن يتذكّر أن الدين هو الحياة وليس فرعًا منها ، وأن الايمان فّردي لاله حّق واحد وطّريق واحد ،ومُخالفة الجّماعة لا تعّني الكُفر ، وايمانُ الجماعة لا يعّني اليقين ، والقّرآن هو الهُدى لا التّفسير .

اشّكر طّرحك وأرّجو أن يُلهِمَ للحّق وأن لا يُساء فّهمه.

يقطينة🎃's avatar

سياسة القطيع والشعور الى الحاجة بالانتماء جعلت من الشعوب حمقى

Omar Rezk's avatar

ذكرت نفس الأمور فى مقال

اقتلوا حامل الرسالة أحسنت يا منال أصبت كبد الحقيقة

منال's avatar

شكرا!! ممكن تشاركني المقال ؟

Omar Rezk's avatar

ليس دسمًا وموسعًا مثل خاصتك لكنه يدور حول نفس النقطة(النقل على العقل)

نقطة آخر الليل's avatar

الله !!!!!

منال حبيتتتتت حدييي!!!!

لاني شخصيه من زمان أتصارع مع بعض الشيوخ وتسليم الناس المطلق لهم من دون مايفكرون و للأسف إلى يسمعون لهم يدورون على مصالحهم وتجارتهم وتصديره لبعض القصص الغريبه و المريبه وممنوع تناقشينهم

مثل حدثني احد الأخوه وهاتك ياهبد

ولا سالفه الجينز إلى لبسته البنت و انجبت منه طفل اشقر

كنت دائما أتناقش كيف يقولون هذي الفكره ؟

كيف في ناس تصدقهم ؟

كيف يناقشون شي مستحيل يصير

ولا تكفيرهم لكل من هب ودب وبعد فتره تلقاهم في اماكن التكفير

ومرت فتره للاسف جميع شيوخ الشرق الاوسط و افريقيا بالكذب و التدنيس والنفاق مع تيارات الجماعات الاسلاميه

يخليني اتسأل هل إلى يكتب لهم السيناريو مايفكر؟

هل لما يختارون موضوع ويبون يكذبونهم او يفسرونه على اهوائهم كيف مشت؟ كيف الناس اقتنعت هل احتاج اربي دقن واصير منزه؟ من الأغلاط و المعاصي ؟ حتى المجتمع يختلف بالتعامل مع اهاليهم وذويهم زي شيخ يمشي ويكفر بالبنات ويبي يقلل كراسي الابتعاث والخ …في النهايه يحتفل بتخرج بنته من جامعه أمريكيه و بكرسي ابتعاث ممول وماحد يستنكر هذا الشي عليه او يستنكر تلامس بنته للبروفسور ودائما مهما اتمسكوا بالجرم المشهود تلقين ناس تاخذ قصص تبينهم ضحايا ! وهم اكبر مجرمين

من اسوء الحقب و كنت اتوقع انها زالت لين اكتشفت في بعض الدول إلى تمر فيها حروب

مازالت منابره الدينيه تصدح بالقصص الركيكه الغريبه مع العلم احنا في عام ٢٠٢٥

مافي شي مفروض يدخل او يتفسر غلط !

ولازم كل فكره تتناقش

لاكن التعصب لطرفهم مرعب

دائما موضوع الشيوخ و التعصب الديني محد يرضا يتكلم عنه كثير او يسمعه

لانه لو بينتي الأغلاط طلعوك مرتده

ولو تسألتي جلسوا يضحكوا عليك ويسالونك ويش عندك مقومات تناقشي؟ وكانّه الدين منزل عليهم فقط مع انه الدين الإسلامي تميز بعد وجود وسيط بين العابد و المعبود

ولو تناقشتي لازم ترجمي

للاسف قاعده التمجيد متى تنتهي ؟ ماعرف

كنت اتوقع بعد فضيحة الجماعات الاسلاميه واتصالات وبريدها مع ماما امريكا يصحى المجتمع قليلا

لاكن رجعوا تخدروا ورجع رجل الدين مقدس ولمسه من لمس الدين

شيء محير لأبعد درجه و يحتاج نقاش من جميع الأطراف بس التابو والخوف تعب مجتمعاتنا للاسف

منال's avatar

🫶شكرا على تعليقك، وضح كلشي

Miraaaa's avatar

هذه شجاعة كبيرة وفكر مستنير في كتابة مثل هذا المقال، خاصة في زمن أصبح فيه نقاش الأفكار الدينية بمثابة السير في حقل ألغام، حيث يُواجه كل تساؤل مشروع بالهجوم أو الإقصاء.المقال يضع اليد على الجرح تماماً؛ فقد تسبب التقديس الأعمى لرجال الدين في بناء حواجز منيعة ألغت العقول وصادرت حق البشر في التفكير، وتحول هؤلاء الأشخاص في نظر البعض إلى سلطة فوق النقد، رغم أنهم بشر يصيبون ويخطئون والتفسير البشري للنصوص ليس معصوماً.الوعي الحقيقي يبدأ من نقطة جوهرية ذكرتِها، وهي التفريق الحاسم بين الدين كمنهج إلهي ثابت ونقي، وبين الفكر والاجتهاد البشري المتغير. العودة إلى مقاصد القرآن الكريم الذي يكرر في آياته الحث على العقل والتدبر كقوله تعالى 'أفلا تعقلون' و'أفلا تذكرون'، هي الطوق الوحيد للنجاة من مقصلة التكفير والانغلاق الفكري التي تشوه سماحة الدين وتُحمّل الناس ما لا يطيقون.نحن بحاجة ماسة اليوم كأي وقت مضى إلى فتح نوافذ الحوار الهادئ والعقلاني، وإعادة الاعتبار لقيمة السؤال والبحث دون خوف من النبذ الاجتماعي أو التهم الجاهزة. كل الدعم والتقدير لهذا الطرح التنويري الجريء، واستمري في الكتابة ونشر هذا الوعي الذي تحتاجه مجتمعاتنا بشدة

Meriem Abd's avatar

هناك بعض المشايخ ولا اريد ذكر اساميهم لأني لا اريد الدخول في صراع مع من يمجدونهم بل يوألهونهم في بعض الاحيان ، ارادوا قمعنا فقالوا لنا ان القرٱن لا يمكن تفسيره وتدبره الا المشايخ والا سيكون ذنبا عظيما الحمد لله ان وفقني الله لتدبر القرٱن فوالله لم اكن لأعرف الله حق المعرفة بدون هذا التدبر

hamzeh's avatar

اقرأها لكِ كلمة لا اضفتها بالخطأ

hamzeh's avatar

هذه المقالة الثانية التي اقرأها لكِ لا واصبحت مفضلتي في هذا التطبيق الجميل لا ادري ماذا امدح تحديدا المقال ام وضعك للمصادر ام جمال كتابتكِ اشكرك لهذه المقالة الرائعة. واتمنى ان اصبح مثلك في يومٍ ما.

Medo's avatar

فعلاً كما ذكروا الخطاب شجاع جداً في زمن اصبح اغلب الناس يسلم عقله لشيخ او حاكم او عالم تسليما كاملاً ولا يتعب او يجتهد في معرفة احكام دينه والبحث في الفتاوى بحث حقيقي ، فأصبح العلماء والمشايخ معصومون من الخطأ والحقيقة ان جميع العلماء لهم اخطائهم كونهم بشر واقوالهم يؤخذ منها ويُرد

mar9a's avatar

اروع مقاله عن الدين والسياسة وكيف أن الدين يجب أن يبقى بعيد عن السياسه حتى لا يحدث تشوش في الدين والسياسة، قرأت المقاله واندمجت فيها جداً كتاباتك يا منال روعه اتمنى أن تستمري فيها

منال's avatar

شكرا، في المقال لم اقصد السياسة بالخصوص بقدر ماكانت دعوة لإعادة التفكير في تسليم العقل.

بًلَآ آسِمً's avatar

اتفق معك ومن وجههة نظري ان على المرء ان يبحث بنفسه بدالا من ان يسمع فقط لرجال دين وفي رايء ايضا ان دين مسئلة شخصية بين انسان وربه ولا يحق لمخلوق ان يتدخل بينهما النصح كافي اذا اراد التدخل وليس على متلقي النصيحة ان يعمل بها فهذا قراره وحده وليس لاحد حق في عتابه لانها نصيحة فقط