Discussion about this post

User's avatar
غيداء's avatar

شجاعة منكِ يا منال كتابة مثل هذه المقالة، خاصة في زمن أصبح فيه أي حديث عن الدين قد يعرّض صاحبه للهجوم أو حتى التكفير.

يحزنني أن أرى تبجيل رجال الدين ومنحهم هالة من القداسة تجعلهم فوق النقد أو التشكيك، مع أن الله تعالى يكرر في القرآن: “أفلا تذكرون” و “أفلا تعقلون”، ويحثنا على التفكير والتدبر.

اليوم، أصبح أي سؤال أو محاولة فهم عميق عرضة للنبذ أو الاتهام بالكفر. أتذكر في حصص الدين بالمدرسة أنني كنت كعادتي كثيرة الأسئلة، فكانت إحدى المعلمات تنهرني وتقول: “يا غيداء سلّمي”، بينما على العكس، معلمة أخرى كانت تثني على أسئلتي وتشجعني.

للأسف، في الإسلام، كما في كثير من الأديان، حُمّل الناس ما لا يطيقون، ناسين قوله تعالى في الرسول ﷺ:

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)

تذكيرٌ دائم بأن الرسول ﷺ بشر، فكيف بغيره؟ وأتذكر خطبة أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة الرسول حين قال: “من كان منكم يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت”.

الحقيقة المطلقة لا يملكها بشر، فكل قول يؤخذ منه ويُرد عليه، إلا قول النبي ﷺ، وانتهت النبوة بمحمد.

Yaseen.Aliraqi's avatar

هذا هو الذي اراده الله لنا، ان نفتح عقولنا ونتدبر وان لا نركن لاحد الا بعد التثبت واليقين لذلك ضرب لنا امثالا كثيرا ولعل اقربها هي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام في كيفية التدبر والتفكر وان لا نركن لقول هذا ما وجدنا عليه اباؤنا.. نعم امثلة كثيرة على استغلال الجانب الديني في تثبيت سلطة الحكام وامثلة كثيرة تمتد من اقدم الحضارات حتى يومنا الحالي والتي تنص على عدم الخروج على الحاكم الظالم لانه طالما لم يكفر او يحرم ما احله الله ولكنه عادي يظلم شعبه يظطهد مخالفي الراي يجالس اعداء الدين ويتعاون معهم عادي اهم شيء العلماء الاجلاء يركبون آخر موديلات من السيارات ويسكنون ارقى فلل واموال في البنوك وملابسهم ماركات وعندما يحدثوك في مؤسساتهم الدينية او كتبهم يحدثوك كيف كان الخليفة يفترش الارض وملابسه مرقعة وانت تستمع ومفتون لكلام هذا الشيخ ولكنك نسيت ان تساله لماذا لم تكن مثل ذلك الخليفة؟

31 more comments...

No posts

Ready for more?