40 Comments
User's avatar
نــُور's avatar

فقرة تاريخ العبودية في العالم الإسلامي مؤلمة فعلاً، ولكن ثمة فرق جوهري غالباً ما يُغفل حين يُتناول هذا الموضوع: الفرق بين ما علّمه الإسلام، وما فعله بعض المسلمين.

الإسلام لم يأتِ ليُكرّس العبودية، بل جاء لينهيها، ولكن في عالمٍ كانت العبودية فيه العمود الفقري لكل الحضارات الرومانية، الفارسية، الإفريقية، والأوروبية) لم يكن من الممكن اقتلاعها فجأة دون أن ينهار النظام الاجتماعي والاقتصادي كله. لذلك عمل الإسلام على إصلاحها من الداخل فأغلق الأبواب التي كانت تؤدي إلى الاسترقاق، وفتح في المقابل أبواباً كثيرة نحو التحرر عبر الصدقات، والزواج، والعقود (المكاتبة)، والكفارات، والثواب الأخلاقي.

وحين تحدث القرآن عن “ما ملكت أيمانكم” لم يكن ذلك إقراراً بالرق، بل تنظيماً لواقعٍ قائمٍ بالفعل، بطريقةٍ تجعل العلاقة أكثر إنسانية، مؤقتة، وقابلة للزوال. لقد أخذ الإسلام واقعاً عالمياً وحشياً، وحوّله إلى منظومةٍ كانت تموت ببطءٍ من داخلها.

لكن المشكلة ظهرت بعد قرون، عندما استغل الحكّام النصوص لخدمة السلطة، فبدأوا بجلب الصغار من الأراضي غير الإسلامية، وإخصائهم (وهو أمر محرّم صراحةً في الإسلام)، وتحويل ما كان منظومةً أخلاقية إلى أداةٍ سياسية. هذا لم يكن من روح الإسلام، بل من انحراف البشر عن مقاصده.

لذا، حين يشير البعض إلى المماليك أو الجواري أو الخصيان ويقولون: “الإسلام سمح بهذا”، فإنهم يُغفلون أن الإسلام لم يُجز ذلك، بل قيّده حتى زال أساسه شيئاً فشيئاً. الذين شوّهوا تلك القيم هم من حوّلوا طريق التحرر إلى منظومةٍ للهيمنة.

وفي الحقيقة، يظهر سجلّ الإسلام التاريخي أن الوحيدين الذين دافعوا عن العبيد، وأعطوهم كرامةً وحقوقاً ووعداً حقيقياً بالحرية، كانوا الأنبياء والمؤمنين الصادقين. أما سائر الأمم، فقد غيّرت اسم العبودية فقط، دون أن تُنهيها.

سَديم's avatar

كان لا بدَّ من التطرُّق إلى كذا مَوضوع و اسمحي لي أن أضع ختاما لمقالِك

قولا أن العبودِية برأيي لازلت مطبقة على البَشر لكن بحلَّة جديدة و ربطة عنُق.

إِستَمري

منال's avatar

صدقتِ👏👏

BH's avatar

المقال للأسف يقع في فخ السطحية الاختزالية والمقارنات الفقهية والفلسفية المعزولة عن سياقها التاريخي والاقتصادي، متغافلاً عن أن التحولات الكبرى في ملف العبودية كانت محكومة بدوافع جيوسياسية ومادية بحتة، وليس بصحوة ضمير مفاجئة. إن قراءة المشهد من زاوية أعمق تكشف أن النظام العالمي القديم، كالروماني والفارسي، كان يقوم بنيوياً على العبودية كمحرك وحيد للاقتصاد، لكنه نشأ في بيئة اجتماعية مأزومة؛ فالطبقات لم تكن متعايشة بل كانت عبئاً على بعضها البعض، حيث عاش الأسياد في رعب مستمر من ثورات العبيد، كـ "ثورة سبارتاكوس" الشهيرة في روما، بينما واجه العبيد سحقاً تاماً لإنسانيتهم، مما جعل المجتمع كله قائماً على صراع طبقي مكتوم بانتظار الانفجار.

ومع التطور الجيوسياسي، لم يكن التحول نحو "النظام الإقطاعي" في أوروبا العصور الوسطى دافعاً إنسانياً، بل كان هندسة اقتصادية لتقليل العبء عن كاهل الأسياد، حيث جرى تحويل ملكية العبد من شخص السيد إلى "الأرض" ليصبح من أقنان الأرض، وتتخفف المنظومة من كلفة إعاشته وحراسته وتلقي بالمسؤولية عليه، في حين توهم العبد أنه نال منزلة أرفع لمجرد أنه لم يعد يُباع في السوق، بينما ظل مستعبداً في الحقيقة للنبيل الإقطاعي الذي يمتص جلّ تعبه.

جاءت الثورة الصناعية وولادة الرأسمالية لتعقد المصالح الجيوسياسية مجدداً، حيث أدرك الأسياد والرأسماليون الجدد أن العبد التقليدي لم يعد مجدياً في عصر الآلة التي تتطلب عاملاً ذا مهارة، كما أن الاقتصاد أصبح بحاجة ماسة إلى "مستهلك" يملك سيولة ليشتري المنتجات، والعبيد الذين لا يتقاضون أجوراً يظلون خارج هذه الدورة الاستهلاكية، ففرضت المصلحة المادية الانتقال إلى "نظام الأجر" لضمان تدفق الأرباح.

وفي هذا السياق، كان تشريع بريطانيا لمنع تجارة العبيد في القرن التاسع عشر قمة التوظيف الجيوسياسي، إذ استخدمت أسطولها البحري لفرض الحظر عالمياً بهدف ضرب اقتصادات منافستيها، فرنسا وأمريكا، اللتين كانت مزارعهما تعتمد على العمالة المجانية، لتفرز هذه الهندسة البريطانية قوانين عمل مجحفة وقوانين فقر تضمن بقاء العبيد المحررين في طبقة عاملة مسحوقة تُطيع الأسياد وتخدم المصانع دون تمرد.

الخطورة هنا تكمن في أن هذا النموذج الغربي لم يحرر الإنسان بقدر ما نقل الاستعباد وتطور به من ملكية الأفراد إلى "ملكية المنظومة والدولة"، وهو النظام المستمر لليوم؛ فبعد أن كان القن مرتبطاً بالأرض، أصبح المواطن المعاصر مرتبطاً بالعملة ونظام الائتمان والديون، وتحولت الحرية إلى رفاهية مشروطة بزيادة القدرة الإنتاجية للفرد، حيث تحتكر الدولة طباعة العملة وتتحكم بقيمتها، ليقضي الإنسان حياته بالكامل كترس في عجلة اقتصادية مصممة لتمتص كل ما جناه عبر الضرائب والفواتير والتضخم، بل ومحو هذا التراكم المالي بعد جيل أو جيلين من نسله، ليعود الحفيد إلى نقطة الصفر، وهو الضغط البنيوي الرهيب الذي فكك العوائل ودفع الملايين في المجتمعات الغربية المعاصرة إلى العزوف عن الإنجاب خشية تكلفة إنتاج بشر جدد لخدمة هذه المنظومة المادية.

في مقابل هذا التطور المادي الاستعبادي، يبرز النموذج الإسلامي كمعالج حقيقي للجذور والأمراض لا للأعراض والمسميات؛ فالإسلام لم يتعامل مع العبودية كقانون سياسي يُلغى بقرار فوقي مفاجئ يترك العبيد مشردين في الشوارع بلا مأوى أو عمل كما حدث في أمريكا بعد الحرب الأهلية التي خلفت عقوداً من الفصل العنصري والفقر المدقع. بدلاً من ذلك، فكك الإسلام النظرة الدونية للإنسان وصراع الطبقات بربط القيمة الإنسانية بالتقوى لا بالثروة أو العرق، ومنح العبيد حقوقاً تشريعية وذمة مالية مستقلة، وحرم إهانتهم وجعل كفارة ضربهم عتقهم، وهندس المجتمع لتجفيف منابع العبودية تدريجياً عبر المكاتبة والكفارات وسهام الزكاة، والأهم من ذلك أنه أعاد بناء وجدان الأمة؛ فلم يعد المجتمع يرى العبد كأداة بل كأخ، فبرز في تاريخ الإسلام مواداً وعبيداً سادوا الأسياد وأصبحوا قادة جيوش كأسامة بن زيد، وزهاداً وفقهاء بُني عليهم الفقه الإسلامي كنافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبي رباح، بل وحكاماً أسسوا دولاً وقادوا الأمة كدولة المماليك التي حمت العالم الإسلامي من الفناء.

لهذا السبب التاريخي الجوهري، عندما تهيأت الظروف الاقتصادية والاجتماعية لإنهاء هذا الملف في العالم الإسلامي، تم الأمر بسلاسة تامة وبإجماع من العلماء وإقرار من الشعوب التي تربت لقرون على ثقافة الأخوة، دون أن تشهد دول الإسلام ثورة دموية واحدة أو حرباً أهلية طاحنة كالحرب الأمريكية التي راح ضحيتها مئات الآلاف، لأن العبودية في الإسلام ماتت موتاً طبيعياً بوجدان الأمة، ولم تُستبدل بعبودية مقنعة تحت بريق الشعارات الجوفاء.

منال's avatar

تعليقك يليق مقال🙏

BH's avatar

شاكر لتعليقك الحقيقة الموضوع يحتاج لأكثر من مقال لقد سامنا التوظيف الأيديولوجي لتغيير شكلي يظهر كانتصار تاريخي أسواق النخاسة مازالت موجودة في اختيار المغنيات عارضات الأزياء و غيرها من الوظائف التي تعتمد على المقومات الجسدية كسلعة استهلاكية الاختلاف فقط بتوسيع دائرة الاستعباد و التطبيع معها باسم الحرية

يقطينة🎃's avatar

حقاً الانسان هو اسوء كائن على وجه الارض ، اشكرك صراحة على هالمجهود 🤍

Emma 🎀's avatar

مقال رائع كالعادة شكرا

منال's avatar

شكرا 🥰❤️

Aymen Humoodi's avatar

شكرا لك على المقال الوافي ، وان كنت اتسائل هل يمكن التماس العذر بربط تلك الممارسات بسياقها الزماني الذي كان يخضع لظروف وثقافة مختلفين عن عصرنا الحالي؟

فقط مجرد تساؤل واشكرك مرة اخرى علي المقال الرائع

منال's avatar

أرى أن هذا الفهم للسياق لا يعني بالضرورة تبريرًا لتلك الممارسات. فثمة مبادئ إنسانية أساسية تتجاوز حدود الزمان والمكان. والعبودية، رغم تعدد أشكالها ومسمياتها عبر الحضارات، تبقى في جوهرها انتهاكًا صارخًا لهذه المبادئ. فهي تسلب الإنسان كرامته وحريته، وتعامله كسلعة لا ككائن حر ذي إرادة. ربما يكمن التوازن في أن ندرس الماضي بموضوعية، ونفهم دوافعه وظروفه، ولكن دون أن يمنعنا هذا من إطلاق أحكام أخلاقية واضحة على الممارسات التي تتعارض مع كرامة الإنسان.

شكرا على تعليقك اللطيف 🫶

Amine boda's avatar

لم يكن من الممكن إقتلاعها فجأة دون أن ينهار النظام الإجتماعي و الإقتصادي؟ إذا الأمر صعب على النبي و الإله فكيف قامت بها أوروبا؟

أغلق و جفف منابع العبودية؟ المنبع الأول كما نعلم هو الحروب، فهل منع الإسلام الحروب؟ بل شجع على الجهاد .. أمنع الإسلام سوق النخاسة؟ لا، أمنع إهداء الحر لأخيه العبيد؟ لا لم يمنع بل الرسول نفسه تحصل على مارية القبطية و أختها كهدية.. أمنع الغارات على القوافل و ما إلى ذلك؟ منعها على المسلمين و ليس على الكافرين.. أمنع نسل العبودية؟ لا لم يمنع، من ولد من والدين عبدين يكون هو بدوره عبد، من يكن كافر و يسلم أيحرر؟ ليس بالضرورة .. إذا ولد إبن من عبدة مسلمة؟ إبنه عبد أيضا..

و منع فقط من يستعبد لدين فيه (إستعباد المديون) و من و منع بيع الأحرار لأبنائهم (لفقرهم)

كما منع الإسلام إسترقاق الكافر للمسلم و فرض عليه بيعه للمسلم أو تحريره أو ما شابه

وكذلك الاسترقاق بخطف الحر، أو سرقته، أو إكراهه، أو التوصل إلى جعله في حبائل الرق، بأي وسيلة، كل ذلك محرم، ولا يصح منه شيء، بل يبقى المخطوف أو المسروق حرا إن كان معصوما بإسلام أو عهد، ومن اشترى من هؤلاء واتخذ ما اشتراه رقيقا أو باعه، حرم عليه ما فعل. (إن كان معصوما بإسلام أو عهد)

الموسوعة الفقهية الكويتية

و من ثم قام عمر (و ليس النبي أو الإله) بمنع العبودية على العرب

إهداء الكافر للمسلم سبايا حلال و هاك الدليل

ولو كان من باع الرقيق، أو وهبه كافرا ذميا أو حربيا فيصح ذلك أيضا، وقد أهدى المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين، فتسرى بإحداهما، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه (٣) .

--------

ص13 - كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية

أما أسترقاق و سبي المسلم للكافر فذاك واجب و يقع جزاء لاستنكاف الكافر عن عبودية الله، فجازاه بأن صيره عبد عبيده. (و قومي ببحث للتأكد في موسوعات الفقه)

و كجزئية تافهة، من نهى عن العبودية هم الغرب المتوحش (لدواعي إقتصادية) و الغرب نفسه من منع العبودية بين المسلمين (عصبة الأمم و قبلها بريطانيا)

و الرسول كان يشتري و يبيع العبيد بل و منع العبيد من دخول الإسلام و ها هو الحديث.. ما اريده منك هو الرد بعد الإطلاع على الأحاديث و الحكم بنفسك

- جاء عبدٌ ، فبايعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الهجرةِ ، ولا يَشْعُرُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنه عبدٌ ! فجاء سيِّدُه يريدُه ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بِعْنِيه فاشتراه بعبدين أَسْوَدَيْن ، ثم لم يُبايعْ أحدًا بعدُ حتى يسألَه : أعبدٌ هو ؟.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: جابر بن عبدالله

المحدث: الألباني

المصدر: صحيح النسائي

الصفحة أو الرقم: 4635

التخريج : أخرجه النسائي (4184) بلفظه، ومسلم (1602)، والترمذي (1596) كلاهما باختلاف يسير.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/pDAmAgdU

- باعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُدَبَّرَ، حَدَّثَنا قُتَيبةُ، حَدَّثَنا سُفيانُ، عن عَمرٍو، سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: باعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم..

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الراوي: جابر بن عبدالله

المحدث: البخاري

المصدر: صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 2230

التخريج : أخرجه النسائي (4654) بلفظه، ومسلم (997)، والترمذي (1219) كلاهما مطولا.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/4vN29n77

- كنَّا نبيعُ سراريَّنا أمَّهاتِ الأولادِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيُّ ، لا يرى بذلِكَ بأسًا.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: جابر بن عبدالله

المحدث: ابن حبان

المصدر: بلوغ المرام

الصفحة أو الرقم: 228

التخريج : أخرجه أبو داود (3954) بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5039)، وابن ماجه (2517)، وأحمد (14446) باختلاف يسير

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/OSFiPNSH

- أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنين باعت مُدبِّرةً لها.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: عمرة بنت عبدالرحمن

المحدث: ابن حزم

المصدر: المحلى

الصفحة أو الرقم: 9/38

التخريج : أخرجه أحمد (24126)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (7747)، والبيهقي (16584)، والدارقطني (4267)، بمعناه.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/n7A6pZBV

- عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ جوازُ بَيعِ الدَّينِ بعبدٍ.

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الراوي: -

المحدث: ابن حزم

المصدر: الإعراب عن الحيرة والالتباس

الصفحة أو الرقم: 3/945

التخريج :

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/EpsnSisK

- أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ.

خلاصة حكم المحدث: أصح ما في الباب

الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر

المحدث: البيهقي

المصدر: السنن الكبرى للبيهقي

الصفحة أو الرقم: 5/328

التخريج : أخرجه مالك (2271)بلفظه، وعبد الرزاق (14722)، وابن أبي شيبة (21100 ) كلاهما بنحوه .

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/H2e25EYu

- كان عليٌّ يبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ في الدَّينِ.

خلاصة حكم المحدث: أصح شيء عنه

الراوي: عبيدة بن عمرو السلماني

المحدث: ابن عبدالبر

المصدر: التمهيد

الصفحة أو الرقم: 3/137

التخريج : أخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (3/ 307)، واللفظ له.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/FIYPal4p

- من باع عبدًا وله مالٌ فمالُه للبائعِ إلا أن يشترطَه المبتاعُ.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: [عبدالله بن عمر]

المحدث: ابن القيم

المصدر: أعلام الموقعين

الصفحة أو الرقم: 2/249

التخريج : أخرجه أبو داود (3433) مطولاً واللفظ له، وأخرجه البخاري (2379)، ومسلم (1543) مطولاً باختلاف يسير

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/pwmsTse2

- أنَّها أرادَتْ أن تشتَرِيَ بريرةَ فاشتَرطوا الولاءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءُ لمن أعطى الثَّمنَ أو لمن وليَ النِّعمة.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: عائشة أم المؤمنين

المحدث: الألباني

المصدر: صحيح الترمذي

الصفحة أو الرقم: 2125

التخريج : أخرجه الترمذي (2125) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2578، 6760) مفرقاً مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (1504) باختلاف يسير

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/ob8rdJzc

- عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: لا يحلُّ فَرجٌ إلَّا فرجٌ إن شاءَ صاحبُهُ باعَهُ، وإن شاءَ وَهَبَهُ، وإن شاءَ أمسَكَهُ، لا شَرطَ فيهِ.

خلاصة حكم المحدث: طريقه صحيح

الراوي: نافع

المحدث: العيني

المصدر: نخب الافكار

الصفحة أو الرقم: 12/41

التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5662) واللفظ له.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/BUeFBpVy

- أنَّهُ عليْهِ السلامُ اشتَرى صفيَّةَ من دِحيةَ وقد وقعَتْ في سهمِهِ بسبعةِ أَرؤُسٍ.

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الراوي: أنس بن مالك

المحدث: ابن حزم

المصدر: المحلى

الصفحة أو الرقم: 9/117

التخريج : أخرجه الحاكم (2197)، والبيهقي (10621) واللفظ لهما، ومسلم (1365) باختلاف يسير في أثناء حديث طويل.

موقع الدرر السنية - الموسوعة الحديثية

https://dorar.net/h/XkohbVi6

حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال : كنت مع ابن عمر أمشي في السوق فإذا نحن بناس من النخاسين قد اجتمعوا على جارية يقلبونها ، فلما رأوا ابن عمر تنحوا وقالوا : ابن عمر قد جاء ، فدنا منها ابن عمر فلمس شيئا من جسدها وقال : أين أصحاب هذه الجارية ، إنما هي سلعة.

نا علي بن مسهر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يشتري الجارية وضع يده على أليتيها أو بين فخذها وربما كشف عن ساقيها [ ص: 33 ]

حدثنا وكيع عن سفيان عن عبيد المكتب عن إبراهيم عن رجل من أصحاب عبد الله أنه قال : ما أبالي مسستها أو مسست هذا الحائط .

( 4 ) حدثنا وكيع عن عبد الله بن حبيب عن أبي جعفر أنه ساوم بجارية فوضع يده على ثدييها وصدرها .

[ عن ] أبي حسنٍ مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ أنَّهُ سمعَ امرأةً تقولُ لعبدِ اللهِ بنِ نوفلٍ تَستفتيهِ في غلامٍ لها ابنِ زنيةٍ تعتقُهُ في رقبةٍ كانَتْ عليْها فقال : لا أراهُ يجزئُكِ ، سمعْتُ عمرَ يقولُ لأن أحملَ على نعلينِ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ابنَ زنيةٍ

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر

الصفحة أو الرقم : 11/609 التخريج : أخرجه البيهقي (20030) واللفظ له.

ولدُ الزِّنا شرُّ الثلاثةِ

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

الراوي : - المحدث : ملا علي قاري المصدر : الأسرار المرفوعة

الصفحة أو الرقم : 466

وقد أهدى المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين، فتسرى بإحداهما، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه (٣) .

أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 2592 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه مسلم (999)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4910)، وأبو يعلى (7109)، وابن حبان (236) واللفظ لهم.

Yousef Ghaneemah's avatar

يجب أن تفرق بين الإسلام وتعاليمه الأصلية وبين المحمديين سنة وشيعة وتعاليمهم المزورة في العصر العباسي

ziv🪷's avatar

مقال مؤلم، يعري الإنسانية المحشوة بالانانية

منال's avatar

😔😔❤️

Tarek Alfarra's avatar

جهود مميزة ومشكورة

ジャマル・ムスタファ's avatar

المقال رائع بالفعل .

اود ان اصيف نقطة . اظن ان النظام العالمي الجديد والذي يحكم العالم اصبح تواقا لتحقيق نظام العبودية لكن بشكل غير مباشر . تتذكرون طبعا فترة وباء كورونا . لقد امر النظامالعالمي الجديد ولاته في جميع الاقطار بفرض لبس الماسكات علي الشعوب بالكامل لقد كانت هذه تجربة لقياس مدي طاعة الشعوب لافكارهم . . وبالفعل استجاب الناس علي وجه البسيطة. وما كان يتمرد علي الفكرة لا تجد له اثرا . . لقد تأكد هؤلاء انهم يستطيعون استعباد البشر بسهولة .

Lilya's avatar

المقال ثري ..ونعم لا يمكن تبرير الرق والعبودية ! لا شخص عاقل يقبل ذلك وإن شرعّتها الأديان كلها

Afnane's avatar

أول مقال أقرأه لكي واحببت كثيرا اسلوبك 🌸

Mia ☆☆'s avatar

افضل مقال قرأته لحد الان بجد

rawan's avatar

اختيارك للموضوع وطريقة طرحك له وشموليته واللمسة الإنسانية بكتابتك كلها أشياء تميز مقالاتك دايمًا.

ابهرني الجزء الأخير بربطك للموضوع بالعصر الحالي بطريقة ذكية ومؤثرة الى درجة اني دمعت

وكالعادة من هنا مقالاتي المفضلة شكرًا لك

منال's avatar

شكرا 🥰❤️

The Omega Man's avatar

انصح بمشاهدة فلم السيرة الذاتية 12 years a Slave

انتاج سنة ٢٠١٣

كيف كانت العبودية في امريكا قبل تحرير العبيد وميثاق ابراهيم لينكولن

فلم عظيم

Mohammed TK11's avatar

عرفت البشرية العبودية منذ آلاف السنين في حضارات مختلفة مثل حضارة الإمبراطورية الرومانية ومصر القديمة، وكذلك في أماكن أخرى من العالم. وكان الأسرى في الحروب أو الفقراء أو من يتم خطفهم يُجعلون عبيدًا ويُستخدمون في الزراعة والبناء والخدمة.

وعندما جاء الإسلام لم يُنشئ نظام العبودية، لأنه كان موجودًا في العالم كله، لكنه وضع طريقًا واضحًا للتقليل منه ثم إنهائه تدريجيًا. فجعل تحرير العبيد من أعظم الأعمال، بل جعله كفارةً في بعض الذنوب، مثل ما ورد في القرآن في سورة سورة البلد: "فكُّ رقبة"، أي تحرير إنسان من العبودية.

كما حث النبي محمد بن عبد الله على معاملة العبيد بإنسانية وعدل، وقال بمعنى الحديث: أن يطعمهم الإنسان مما يأكل ويلبسهم مما يلبس.

ومع مرور الزمن، ومع تطور القوانين والوعي الإنساني، ألغت معظم دول العالم نظام العبودية رسميًا، خاصة بعد أحداث تاريخية مهمة مثل الحرب الأهلية الأمريكية التي انتهت بإلغاء العبودية في الولايات المتحدة.

لكن بعض المفكرين اليوم يتحدثون عن نوع آخر يسمونه العبودية الحديثة؛ ليس فيها بيع وشراء مباشر للإنسان، لكنها تظهر في أشكال مثل الاستغلال الشديد في العمل، أو الاتجار بالبشر، أو جعل الإنسان أسير المال أو السلطة أو الشهوات.

بمعنى آخر:

قد يظن الإنسان أنه حر، لكنه قد يكون عبدًا لشيء آخر إن سيطر عليه سيطرة كاملة.