المقال جميلة وللإسف استبعد حقيقة أن القطع سوف تعود لمكانها الأصلي الشعوب الغربية لازلت تؤمن بتفوقها على الشعوب الأخرى حتى في وقتنا الحالي وهذا واقع نعيشه حتى الآن الحل الذي أومن به أن على الدول المستعمر أن تستعمل طرق أخرى لضغط على الدول الأوروبية لإعادة القطع فهذا القطع انتزعت بالقوة من مواطنيها وشعبها و حضاراتها وشكر على المقال الجميل
اليس من الأعدل ان أرى التحفة الفنيه في موطنها الأصلي واسمع قصتها من أبن هذه الأرض التي يحفظها عن ظهر غيب
أمر مثير للسخرية ان يأتي أوروبي ابيض يخبرني عن تراث مصري قديم ذو حضارة سبعة الاف عام و حضارته ماهي الا عبارة عن أرض مسروقة ويعتقد الاعتقاد الكامل بأنه يعرف القصة كاملة
اتذكر كمان السنة اللي فاتت لمن صار في اعتراض واسع في وسائل التواصل الاجتماعي لمن بدأ المتحف من سكات يغيير "فلسطين" إلى "إس*ائيل* في اللوحات حقتهم. حسبي الله ونعم الوكيل، مو بس عشان العرب لكن لكل الشعوب ال"مو بيضاء" اللي نهبوا كنوزها.
الحقيقة انه عمر ما الدول الاوروبية هترجع حاجة نهبتها لان ببساطة معندهاش ما يدفعها لحاجة زي كده لأنهم متعودين انهم بيرتكبوا الجناية وبعد كده يعيدوا صياغتها بنفسهم بطريقة تبين ان الي احنا بنعمله ده لمصلحتهم لان دي شعوب رجعية مش متحضرة زينا. طبعا المواطن الابيض تشبّع بما فيه الكفاية بالطرح ده وبات مؤمن بيه تماما وسبقت الحكومات وجربوه في مجازر وابادة شعوب وعدت فهما خلاص عارفين ازاي اي جريمة هيرتكبوها هيبررولها ازاي وحقيقي فعلا استخدام مصطلح "استعمار المتاحف" هو تعبير صائب جدا لانه فعلا النهب ده لا يُطلق عليه إلا استعمار
لا يزال الاستعمار حاضرا؛ لم يعد الأمر مجرد سرديات مقتطعة و آثار حبيسة الزجاج في بلدان أعطت لنفسها حق النهب و الإستيلاء.
توغل الاستعمار شيئا فشيئا، حتى باتت شعوب تلك الآثار لا تدرك استعمارها بل تقدس رواية "الرجل الأبيض المنقذ". شعوب ينخرها الضعف و الهوان؛ فكيف ستقوم بذاتها لتعيد تراث الأجداد؟ تراث من صلب هويتها؛ إذ كانت الهوية سؤالا آخر تجهل إجابته؟
شعوري أثناء قراءة المقال كان الغضب: الغضب من تلك السرديات الناقصة، من المتاحف" العالمية"، من عقدة الرجل الأبيض، من و من..
من أعطاهم ذلك الحق؟ يالجرأتهم! كذبوا الكذبة و صدقوها، تحدثوا من أعلى كما لو كان هذا واقعا مفروضا.
و لا يزال حتى هذه الساعة من يلعق أحذيتهم، من له أصل و حضارة يلعق أرجل النشالين! حال مؤسف هذا الذي وصلنا إليه.
المقال جميلة وللإسف استبعد حقيقة أن القطع سوف تعود لمكانها الأصلي الشعوب الغربية لازلت تؤمن بتفوقها على الشعوب الأخرى حتى في وقتنا الحالي وهذا واقع نعيشه حتى الآن الحل الذي أومن به أن على الدول المستعمر أن تستعمل طرق أخرى لضغط على الدول الأوروبية لإعادة القطع فهذا القطع انتزعت بالقوة من مواطنيها وشعبها و حضاراتها وشكر على المقال الجميل
المتاحف الغربية أشبه بحديقة الحيوان،
اليس من الأعدل ان أرى التحفة الفنيه في موطنها الأصلي واسمع قصتها من أبن هذه الأرض التي يحفظها عن ظهر غيب
أمر مثير للسخرية ان يأتي أوروبي ابيض يخبرني عن تراث مصري قديم ذو حضارة سبعة الاف عام و حضارته ماهي الا عبارة عن أرض مسروقة ويعتقد الاعتقاد الكامل بأنه يعرف القصة كاملة
من اكثر الافكار التي تزعجني
وهي موجودة في العقلية الغربية بشكل كبير
فكرة " تقديس اللاشيء ليصبح شيء ذو قيمة"
فكرة ان تضع اي شيء ليس له قيمة خلف زجاج في متحف او مكان عظيم وتنسج حوله روايه فلسفية تتحدث عن ماهية الشيء وما وراءه لتحقيق مكاسب منها
وان تخلق بروباغاندا عند العامة
مفادها ان الغرب هم فقط من يقدّرون ويميزون الفن
وهم الاحق والاجدر بان يحتفظو به عندهم
كي لا يذهب سدى بين ايديكم القذرة التي لا تعرف ما هو الفن
وكأن الفن خلق لان يكون خلف زجاج المتاحف كما علمونا
وهذا ما جعل عامة الشعوب المنهوبة يؤمنون بسرديتهم التي ذكرتيها وهي سردية "وصاية الرجل الابيض"
السردية الاستعمارية العنصرية
القائمة على استعمال الفن كاداة لتحقيق مكاسب ومطامع مادية واستعمارية وليس حبا مجردا للفن كما يقولون.
ولكن ما اريد قوله
صحيح ان الشعوب الاصلية لم تضع اثارها وقطعها الفنية في متاحف وخلف زجاج ، هذا ليس استهتارا او انها لم تقدر ما لديها كما وصفوها به
، بل على العكس
كانت تتعامل معه كجزء اساسي من هويتها وحياتها اليومية ، ولم تتعامل معه كطع ميتة خلف الزجاج والجدران في المتاحف لكسب ارباح تذاكر
تغذية الشعور بالتفوق من العوامل المهمة لبناء واستمرار الحضارة، لأنها تجعلها المركز الذي تطوف حوله وتتبعه بقية النماذج والمشاريع
ولا أرى وجهًا لإفتراض أن الحضارة ستتنازل عن مركزها، حتى وإن قامت بتعديلات وتسويات تاريخية وثقافية ستقوم بها كيد عُليا
اتذكر كمان السنة اللي فاتت لمن صار في اعتراض واسع في وسائل التواصل الاجتماعي لمن بدأ المتحف من سكات يغيير "فلسطين" إلى "إس*ائيل* في اللوحات حقتهم. حسبي الله ونعم الوكيل، مو بس عشان العرب لكن لكل الشعوب ال"مو بيضاء" اللي نهبوا كنوزها.
مقال مثري ومؤلم جدا
الحقيقة انه عمر ما الدول الاوروبية هترجع حاجة نهبتها لان ببساطة معندهاش ما يدفعها لحاجة زي كده لأنهم متعودين انهم بيرتكبوا الجناية وبعد كده يعيدوا صياغتها بنفسهم بطريقة تبين ان الي احنا بنعمله ده لمصلحتهم لان دي شعوب رجعية مش متحضرة زينا. طبعا المواطن الابيض تشبّع بما فيه الكفاية بالطرح ده وبات مؤمن بيه تماما وسبقت الحكومات وجربوه في مجازر وابادة شعوب وعدت فهما خلاص عارفين ازاي اي جريمة هيرتكبوها هيبررولها ازاي وحقيقي فعلا استخدام مصطلح "استعمار المتاحف" هو تعبير صائب جدا لانه فعلا النهب ده لا يُطلق عليه إلا استعمار
لا يزال الاستعمار حاضرا؛ لم يعد الأمر مجرد سرديات مقتطعة و آثار حبيسة الزجاج في بلدان أعطت لنفسها حق النهب و الإستيلاء.
توغل الاستعمار شيئا فشيئا، حتى باتت شعوب تلك الآثار لا تدرك استعمارها بل تقدس رواية "الرجل الأبيض المنقذ". شعوب ينخرها الضعف و الهوان؛ فكيف ستقوم بذاتها لتعيد تراث الأجداد؟ تراث من صلب هويتها؛ إذ كانت الهوية سؤالا آخر تجهل إجابته؟
شعوري أثناء قراءة المقال كان الغضب: الغضب من تلك السرديات الناقصة، من المتاحف" العالمية"، من عقدة الرجل الأبيض، من و من..
من أعطاهم ذلك الحق؟ يالجرأتهم! كذبوا الكذبة و صدقوها، تحدثوا من أعلى كما لو كان هذا واقعا مفروضا.
و لا يزال حتى هذه الساعة من يلعق أحذيتهم، من له أصل و حضارة يلعق أرجل النشالين! حال مؤسف هذا الذي وصلنا إليه.
☝️