53 Comments
User's avatar
غَــزَل..'s avatar

جزء عقاب المرأة

الجزء ده بيبين بالظبط إزاي الست فقدت سيطرتها على جسمها وبقت "ملك لغيرها". القوانين اللي كانت بتعاقب على الإجهاض بالخازوق (دي عقوبة الخيانة العظمى) بتكشف إن الجنين وقتها مكنش له قيمة أخلاقية أو حق في الحياة زي ما بيتقال دلوقتى، لأ الموضوع كان إن الجنين ده مجرد "ثروة بشرية" أو "حته من ممتلكات" الراجل والدولة.

عشان هما بيعتبروا جسمها 'مصنع' للدولة وللراجل، وممنوع تقفله بمزاجها.

جزء الرأسمالية

الطرح فيه نقاط مهمة فعلا، خصوصًا فكرة العبء المزدوج وتأثير الأزمات على النساء، ودي حاجات واقعية. لكن اختزال المشكلة كلها في الرأسمالية، وطرح حلول جذرية زي إلغاء الملكية الخاصة، بيخلّي الكلام أقرب لرؤية أيديولوجية منه لتحليل شامل. الواقع أعقد من كده، وفيه عوامل ثقافية واجتماعية بتلعب دور كبير. الحل مش في نقل العبء من فرد لنظام، لكن في إعادة توزيع المسؤوليات بشكل عادل يراعي الواقع، مش يتجاهله.

أروقة الوعي's avatar

اولاً تحية لصاحب هذا المقال الباذخ معرفياً ولغوياً ، لقد قدمتِ تشريحاً مادياً وتاريخياً متماسكاً يعيد الاعتبار للوعي البشري .

ولكن ، يتكئ النص بقوة على فرضية "الشيوعية البدائية" لإنجلز. ورغم جاذبيتها، إلا أن هناك أبحاث اخرى تشير إلى أن المجتمعات البدائية كانت أكثر تعقيداً؛ فوجود المساواة المادية لم يمنع بالضرورة وجود "تراتبيات سلطوية" أو سيكولوجية سيطرة لم تكن مرتبطة بالملكية بعد، بل بالكاريزما أو الطقوس. فهل الاضطهاد نتاج المحراث فقط، أم أن المحراث كان مجرد (أداة) لغريزة سلطوية كانت تبحث عن وسيلة للتموضع؟

- أما بالنسبة للنقطة الثانية فأعتقد بأن المقال كان تركيزه الكلي على الحانب المادي والاقتصادي وأعتقد بأنه كان هناك عوامل نفسية اخرى تطورية وعميقة تتعلق بظروف كل حقبة ، فهي لم تكن محرد مؤامرة بل كانت استجابة لظروف بيئية قاسية .

-وبالنسبة للنقطة الثالثة فالنص تبنى حل المجتمع الاشتراكي بتحويل العمل المنزلي بمسؤولية عامة ، واعتقد أن هناك دول قد طبقت هذا الطرح كالاتحاد السوفييتي سابقاً ، فهل توقف الاضطهاد بل في الواقع ظلت سائدة في الدول الاشتراكية التي الغت الملكية الخاصة

- وفي الختام فالنص يصور النساء كمساحات يبنى عليها ، وهو منافي للواقع حديثاً وقديماً فيمكنني ذكر أمثلة لا حصر لها من التاريخ القديم والحديث عن دور المرأة في الظل او في العلن واللذي ينفي جعل المرأة او تاريخ المرأة ك سردية ضحية بل هو تاريخ مقاومة وصمود وليس مجرد تاريخ اضطهاد

نارا / Nara's avatar

اقرا كلمه كلمه من تاريخ طويل تعرضت له ملايين من النساء…لا اعرف ماذا اقول غير اني اشعر بالاحباط والحزن عليهن ايضا غضب من الجنس الاخر

بالمقابل اشعر بالامتنان لكل امرأه ناضلت وتكلمت وكتبت وتعلمت رغم كل هذه الامور ! هذا ليس امر بسيط ابدا وكل امرأه تنجح او تدافع عن نفسها هي تدافع عن الاخريات معها

جزاك الله خير على هذا المقال

اَلْخَـنْسَـآءُ ✿'s avatar

شكراً لكِ يا منال مقال رائع ،لكن لدي سؤال اين غائب الجانب الديني من الذي حصل ؟ ألم يأتي الأنبياء و الرسل ، لماذا لم يُطرق لهُ ؟

Leen Pearl's avatar

رسالة كل الانبياء كانت دوما كسر التكبر وفتح مساحة للتعبير الانثوي

من بعدها دائما كان في نهضات وحضارات نشأت، ولكن البشرية منذ القدم تعمل بتداور بين الصحوة والغفلة فبعد تلك الصحوات التي جائت بعد الانبياء والي تتمثل بالتعبير الانثوي، يأتي أناس يريدون امتلاك هذه النهضة والحضارة وكأنهم هم من انشأها فيحاولون حصرها وتقييدها وتحديدها لفئات معينة واحتكارها لسلطة معينة وبذلك تذبل الحضارة مع الوقت وتتحول لماكينة عجوز لم يتبقى منها سوى الفتات، وهنا تنام المعارف وتنسى الحضارة نفسها ويعود التعبير الانثوي لقوقعة الخوف، حتى تعثر من جديد على منفذ لتعبير اعظم عن الذات

هذا ما كان عليه الحال دوما واثار الحضارات القديمة هي دليل راسخ على وقت استطاعت فيه الانثى التعبير عن نفسها ولكن عسى ان تنتهي هذه الدارة من التذكر والنسيان، وتتمكن الانثى من التعبير عن نفسها باتزان دون الحاجة للعودة لقوقعتها في كل مرة، وان تخلق مساحة امنة لتتمكن من التعبير عن هذه الروح التي كانت دوما رسالة كل الانبياء والرسل

Black's avatar

رسالة الانبياء كانت فتح التعبير الانثوي !!؟

يادي الضحك على الصبح

Leen Pearl's avatar

ايش مزعجك بالموضوع

Black's avatar

ايش في رأيك !

Leen Pearl's avatar

انداري عنك

Black's avatar

بمعنى ؟

نغَم's avatar

رائع بل اكثر من رائع شكراً لتعبك، المقال ممكن ان يغير الكثيرين

Haya`~'s avatar

لا املك قول شيءٍ يوضح درجة الانبهار!

مقال يُسطر بالذهب.

احتاج إلى الاطلاع عليه عدة مراتٍ اخرى لاعطائه حقه.

شكرًا لك 🤍

Ray's avatar

يا الله علي روعة والم هذا المقال، جعلني اشهر بحزن عميق ولكن بامل في نفس الوقت، حقيقي ابدعتِ

ريناد عبدالله's avatar

المقال حلو بس في نقطة الدين خصوصا الاسلامي ماظلم ولا ادى هيمنة لواحد من الطرفين على التاني بالعكس ساوى بينهم زي ماجاء في الححديث (النساء شقائق الرجال) بس عبر الزمن تم استغلاله ليرفع من شان الرجال زي انهم استحلو الضرب وغيره من جرائم الشرف وصح الاديان الي اختروعها البشر فعلا ظالمة +مااعتبر بعد القريته المرأة ضحية اعتبرها محارب شجاع

سلمان العنزي's avatar

في وقت ما من التاريخ كانوا البشر يعيشون في عصر امومي حيث ان النساء مركز رئيس داخل مكونات المجتمع الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية ولكن تم استبعادها لفترة طويلة من المركز حتى عادت مكانتها في العصر الحديث

anxiously dreamy's avatar

من أفضل المقالات التي قرأتها هذا الشهر أسلوب مثري تمنيتُ ان لا تتوقفي عن السرد 💗

Lora's avatar

من افضل المقالات التي قرءتها شكرا 🫶 ارجو منك مزيد من المقالات حول تاريخ المرأة

ريما's avatar

مقال رائع يعطيك العافية ، اكثر مايحزن هو كيف أن آثار هذا التاريخ أصبح جزء من التجسيد النفسي لكل انثى

Ndo's avatar

سلمت اناملك

ريناد عبدالله's avatar

واعيد واكرر استمتعت بيه بس حبيت اوضح الجانب دا لانه كثار رح يفهموك غلط فكتبت كدا وجدا عجبني

Kaziq's avatar

طيب ما هو الخطأ الذي وقعت فيه اكثر النساء الداعمات للنساء في الخطاب التوعوي؟

انا لم ارى هذة الخطأ في مقالك فأن البعض (ليس انا) سيفهمون جزئية الاديان بسوء فهم، لكن هذة ليس الموضوع،

الم يلاحظ احد ان خطاب النساء في المواقع يكون مشحوناً و قويا و يصل للكثيرين؟ فما هو الذي يجعل الكثير يستخفون به و يسخفونه؟ و انا اتكلم عن اخطاء حقيقية يقعن فيها الاغلبية من المشحونات،

(بصفة ان المشحونين عاطفيا من الجنسين يصل خطابهم بشكل اسرع في الغالب من ناحية السرعة و الانتشار و الجدل)

انا ارى هذه عقبة من نوع اخر قد تزيد المشاكل بدلاً من حلها و تصنع متعصبين اكثر بين الجنسين.

rara??'s avatar

من أفضل المقالات التي اطلعتُ عليها هذه السنة، فشكرا جزيلا على جهدك.

أسلوبك في الكتابة وتنظيمُ الأفكار قد أعجبني كثيرا، وأتمنى أن نرى لك مقالا عن المرأة والديانات المؤسسية في المستقبل ! ♥

User's avatar
Comment removed
May 16
Comment removed
rara??'s avatar

الديانات المؤسسية (مثل الإسلام، المسيحية، الهندوسية) هي التي تمتلك نصوصا مقدسة ثابتة، وقوانين وعقائد محددة، وهيكل قيادي من رجال دين ومؤسسات (مساجد/كنائس) تنظم الإيمان والشعائر.

وهي بتختلف عن الروحانيات الحرة التي لا تمتلك هذه التنظيمات المركزية.

User's avatar
Comment removed
May 16
Comment removed
rara??'s avatar

.مرحبا ,ما جيت أجادلك، أنت سألتني عن طلبي وأنا جاوبتك

الفرق بين الدين " المؤسسي" و "الحر" ليس حكما بالقيمة , بل وصفا للواقع.

والنقد النسوي للدين لا يدعو بالضرورة الى التخلي عن الدين والذوبان بالروحانيات الحرة, بل ينطلق من اثبات حق المرأة في أن تقرر بنفسها كيف تفهم دينها وتتعامل مع نصوصه المقدسة بدون "وصاية" من أحد. ( بنفرق بين انتقاد المؤسسة الدينية وبين العلاقة الشخصية بين المرأة وربها).

السؤال الأهم بالنسبة الي ليس " مؤسسية أم لا" بل : أي نظام يعطي المرأة كرامة وسلطة على حياتها؟