بتاريخ 7 أكتوبر 2023، حين انفجرت الأحداث في غزة، اهتزت منصات التواصل الاجتماعي ورفعت الأعلام وكتبت آلاف التغريدات واعلن الفنانون والمشاهير تضامنهم ويتظاهر الملايين في شوارع العواصم الكبرى، العالم بأسره قد استيقظ فجأة على مأساةٍ عمرها سبعة عقود.
فعلا كنت ألاحظ الموضوع بين فترة و فترة وكأن حماسنا و مشاعرنا وغضبنا كلها مؤقتة . وأنا ايضا بينما كنت شديدة بموضوع المقاطعة، تدريجيا بدأ يخف اهتمامي مع ان الأوضاع لسا ما تغيرت عشان كذا أذكر نفسي ان الموضوع ما انتهى فقط لإن الموضوع ما صار يثير ضجة
ربما لم نخن القضية بقدر ما خذلناها بالطريقة التي تعلمنا بها أن نراها. فالأفكار التي تربينا عليها والمجتمع الذي شكّل نظرتنا للعالم أثّرا في ما نراه وما نتجاهله، وما نعتبره حقا وما نعتبره عاديا. لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية، لأن فهم الأفكار التي شكّلتنا هو الخطوة الأولى لمراجعتها وتغييرها.
فعلا كنت ألاحظ الموضوع بين فترة و فترة وكأن حماسنا و مشاعرنا وغضبنا كلها مؤقتة . وأنا ايضا بينما كنت شديدة بموضوع المقاطعة، تدريجيا بدأ يخف اهتمامي مع ان الأوضاع لسا ما تغيرت عشان كذا أذكر نفسي ان الموضوع ما انتهى فقط لإن الموضوع ما صار يثير ضجة
ما بعرف ليش بحس الاشي مرتبط بالسوشل ميديا والمقاطع القصيرة الي صارت جزء لا يتجزأ من حياتنا صارت حياتنا سريعة بشكل ىصرنا اكثر انفعالا لوقت قصير جدا وصرنا بدون مشاعر واضحة وحقيقية صرنا زي الروبتات
أنا شخصيًا رغم آلاف الكيلومترات التي تبعد بيني و بين فلسطين و رغم أنني لا أتابع أخبارها دائماً و لكن لا يمكنني أن أنساها ولو ليوم واحد فهي دائماً حاضرة في ذاكرتي ووجداني
فلسطين هي التي أعطتني معنى لحياتي أعيش عليه فلسطين هي أهلي ووطني وإن كنت غريبة عنها أشعر أن كل أمر فيها يخصني و يعنيني
أحفظ جميع بلداتها و مدنها أحب كل شبر فيها أحب أهلها أكثر من أهلي و نفسي
تمر علي ذكراها كل يوم لتذكرني أن الوعد الحق قد اقترب و أن الله سيجمعني بأهلي عن قريب
فلسطين هي أرض الأنبياء و الحق و الحرية
فلسطين هي موطن أحداث آخر الزمان
فلسطين تذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
فلا عجب أن أتعلق بها ، لا عجب أن أتعلق بأهل الإيمان و الحق، أن أتعلق بالأرض والأهل الذين اصطفاهم الله
للجهاد و الرباط
بالنسبة لي، فلسطين ليست قضية عابرة، ولا مجرد حدث سياسي أو خبر نشاهده ثم ننساه. هي جزء من عقيدتي، ومن إحساسي بالمسؤولية تجاه إخواني المسلمين. أشعر أن حبها و العمل من أجل نصرتها يذكرني بالله والآخرة، وأنها من الأشياء التي أعطت لحياتي معنى وغاية وهدف أعيش عليه ، وجعلتني أشعر أن للإنسان قضية أكبر من نفسه ،ومن حياته اليومية و أهدافه التي لا تتخطى صعيد حياته الشخصية و العائلية
فلسطين دائماً تذكرني بهذه الآية من كتاب الله العزيز:
المشاعر ليست مؤقتة وإنما يشتعل فتيلها فترة ثم تخبو فترة والنفس هكذا تنشط وتفتر فالأمر طبيعي
أما غير الطبيعي فأن تتغير المواقف وتتبدل المبادئ بتبدُّل الزمان وخذوا المقاطعة أنموذجًا بعض الأفراد لم يتغير موقفهم بشأنها ولكن الجدية والحرص والحزم تجاه هذا المبدأ ضعُف
مقالك جميل جدا لقد جعلني ادرك حقا كم نحن متهاونين في قضية فلسطين حين بدأ الاعلام لايتكلم عن فلسطين وهية لازالات تعاني فضن الجميع ان الحرب انتهت ولاكن المُعانى لم تنتهي
نعم و أعتقد بوجود اسباب إضافيه ، كيف يتم التحدث عن القضيه و كيف يتم الربط بيننا و بين القضيه في الخطابات وما متانة هذه الرابطه ؟ حيث ان بعض الخطابات تربطنا بها برابطة عقائدية و بعضها الأخر برابطة انسانيه اولًا بالإضافة الى القنوط و اليأس من القضيه الذي يوجد لدى كثير من الناس و تحديدًا لدى العرب ، و أعتقد حتى ان هذا التخاذل تمت زراعته “وكم يستفزني هذا التخاذل” ، حيث تقول بعض الخطابات بحتمية العذاب على الفلسطينين و حيث تقول خطابات أخرى ان ما حدث ماهو الا نتيجة افعال اصحاب الأرض “باعوا أرضهم” و بعض الخطابات التي تضع تبريرات غبية و فكاهية للصمت، ربنا ابتعدت عن محتوى المقال، المعذره .
فعلا كنت ألاحظ الموضوع بين فترة و فترة وكأن حماسنا و مشاعرنا وغضبنا كلها مؤقتة . وأنا ايضا بينما كنت شديدة بموضوع المقاطعة، تدريجيا بدأ يخف اهتمامي مع ان الأوضاع لسا ما تغيرت عشان كذا أذكر نفسي ان الموضوع ما انتهى فقط لإن الموضوع ما صار يثير ضجة
ربما لم نخن القضية بقدر ما خذلناها بالطريقة التي تعلمنا بها أن نراها. فالأفكار التي تربينا عليها والمجتمع الذي شكّل نظرتنا للعالم أثّرا في ما نراه وما نتجاهله، وما نعتبره حقا وما نعتبره عاديا. لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية، لأن فهم الأفكار التي شكّلتنا هو الخطوة الأولى لمراجعتها وتغييرها.
فعلا كنت ألاحظ الموضوع بين فترة و فترة وكأن حماسنا و مشاعرنا وغضبنا كلها مؤقتة . وأنا ايضا بينما كنت شديدة بموضوع المقاطعة، تدريجيا بدأ يخف اهتمامي مع ان الأوضاع لسا ما تغيرت عشان كذا أذكر نفسي ان الموضوع ما انتهى فقط لإن الموضوع ما صار يثير ضجة
ما بعرف ليش بحس الاشي مرتبط بالسوشل ميديا والمقاطع القصيرة الي صارت جزء لا يتجزأ من حياتنا صارت حياتنا سريعة بشكل ىصرنا اكثر انفعالا لوقت قصير جدا وصرنا بدون مشاعر واضحة وحقيقية صرنا زي الروبتات
أنا شخصيًا رغم آلاف الكيلومترات التي تبعد بيني و بين فلسطين و رغم أنني لا أتابع أخبارها دائماً و لكن لا يمكنني أن أنساها ولو ليوم واحد فهي دائماً حاضرة في ذاكرتي ووجداني
فلسطين هي التي أعطتني معنى لحياتي أعيش عليه فلسطين هي أهلي ووطني وإن كنت غريبة عنها أشعر أن كل أمر فيها يخصني و يعنيني
أحفظ جميع بلداتها و مدنها أحب كل شبر فيها أحب أهلها أكثر من أهلي و نفسي
تمر علي ذكراها كل يوم لتذكرني أن الوعد الحق قد اقترب و أن الله سيجمعني بأهلي عن قريب
فلسطين هي أرض الأنبياء و الحق و الحرية
فلسطين هي موطن أحداث آخر الزمان
فلسطين تذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
فلا عجب أن أتعلق بها ، لا عجب أن أتعلق بأهل الإيمان و الحق، أن أتعلق بالأرض والأهل الذين اصطفاهم الله
للجهاد و الرباط
بالنسبة لي، فلسطين ليست قضية عابرة، ولا مجرد حدث سياسي أو خبر نشاهده ثم ننساه. هي جزء من عقيدتي، ومن إحساسي بالمسؤولية تجاه إخواني المسلمين. أشعر أن حبها و العمل من أجل نصرتها يذكرني بالله والآخرة، وأنها من الأشياء التي أعطت لحياتي معنى وغاية وهدف أعيش عليه ، وجعلتني أشعر أن للإنسان قضية أكبر من نفسه ،ومن حياته اليومية و أهدافه التي لا تتخطى صعيد حياته الشخصية و العائلية
فلسطين دائماً تذكرني بهذه الآية من كتاب الله العزيز:
{قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةࣱ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادࣲ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِيَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ}
المشاعر ليست مؤقتة وإنما يشتعل فتيلها فترة ثم تخبو فترة والنفس هكذا تنشط وتفتر فالأمر طبيعي
أما غير الطبيعي فأن تتغير المواقف وتتبدل المبادئ بتبدُّل الزمان وخذوا المقاطعة أنموذجًا بعض الأفراد لم يتغير موقفهم بشأنها ولكن الجدية والحرص والحزم تجاه هذا المبدأ ضعُف
يعني أنا الوحيده الي للان مقاطعه؟ ممكن احيانا ازل واختار سناك مقاطعه بس بشكل عام المطاعم الكافيهات الشركات الكبرى للان أقاطعهم
مقالك جميل جدا لقد جعلني ادرك حقا كم نحن متهاونين في قضية فلسطين حين بدأ الاعلام لايتكلم عن فلسطين وهية لازالات تعاني فضن الجميع ان الحرب انتهت ولاكن المُعانى لم تنتهي
مثلما كان هناك امتحان من الله للأُمم في كل زمن، فالقضية هيه امتحاننا في هذا الزمان
فما هو الدين لولا الامتحان
نعم و أعتقد بوجود اسباب إضافيه ، كيف يتم التحدث عن القضيه و كيف يتم الربط بيننا و بين القضيه في الخطابات وما متانة هذه الرابطه ؟ حيث ان بعض الخطابات تربطنا بها برابطة عقائدية و بعضها الأخر برابطة انسانيه اولًا بالإضافة الى القنوط و اليأس من القضيه الذي يوجد لدى كثير من الناس و تحديدًا لدى العرب ، و أعتقد حتى ان هذا التخاذل تمت زراعته “وكم يستفزني هذا التخاذل” ، حيث تقول بعض الخطابات بحتمية العذاب على الفلسطينين و حيث تقول خطابات أخرى ان ما حدث ماهو الا نتيجة افعال اصحاب الأرض “باعوا أرضهم” و بعض الخطابات التي تضع تبريرات غبية و فكاهية للصمت، ربنا ابتعدت عن محتوى المقال، المعذره .
وهل عندنا مشاعر حب تجاه فلسطين؟ والله اشوفها شفقة عليهم وليس حب الذي يحُب يضحي من اجل ما يحبُ هل نحن نضحي؟