أنا حاولت التغير وتغيرت نوعا ما لكن تغير يعتبر كبير وخايفة اطلع نفسي الجديدة للعالم الكل متعود علي الشخص الهادي الصامت والي مالها راي كنت كارهة فكرة أن الناس تشوفني هيك فا تغيرت بس خايفة مو من نظرة الناس بل من نظرتي أنا (مش عارفة كيف اوصل الفكرة) المهم عشان كذا بدي اغير مكاني كامل اروح لمكان ما يعرفني حدا فيه اسوي الي بدي ياه بدون ما افكر بشي بدي اغير مل الناس الي حولي لاني اكتشفت انه ماعد بدي اعرفهم وما اقدر أقطع علاقتي فيهم بحكم أنه دائما رح نكون بنفس المكان
أتمنى لو انني استطيع المغادرة من هذا المكان، أتمنى لو أني استطيع العيش لوحدة في شقة صغيرة، اطبخ لنفسي اهتم بنفسي، اخجر للتنزه بعد العودة من الجامعة، أقرا كتاباً على مقعد تحت شجرة في حديقة عامة، حيث اصوات الطبيعة و العصافير و العائلات التي خرجت مع اطفالهم للتنزه، اخرج للتسوق من المتجر الذي في اخر الشارع اتعرف على الجيران في الحي، اقابل اشخاص جدد لا يعرفونني و لا اعرفهم ثم نصبح اعز الاصحاب، حياة بسيطة و هادئة هذا كل ما اتمنه
الماضي هو من صقلنا وشكّل فينا ما نحن عليه اليوم، بكلّ ما فيه من لحظات مُرّة أو ذكريات مُشتركة مع من عبروا طريقنا ذات يوم. هو ليس عبئًا نُخفيه، بل جزءٌ منّا، نَحمله لا بخجل، بل بقبولٍ وامتنان.
فبقدر ما كانت التجارب قاسية، إلا أنها قد تكون ما أنقذنا لاحقًا، بما تركته فينا من وعي، ومن حدس، ومن حكمة. لا بأس أن نتقبّل ماضينا، ونعيد تشكيل نظرتنا إليه، فنتجاوزه لا بالهرب منه، بل بالفخر بما صنعناه خلاله وبعده.
قصّتنا، بكلّ ما فيها، تستحق أن تُروى. ومشاعرنا، بكلّ صدقها، تستحق أن تُحترم. فلا حاجة لأن نختبئ خلف الصمت أو الإنكار. نحن كما نحن، وهذا كافٍ، وهذا جميل
خَفيفة كالنسِيم، عابرة كسحابة تشكّلت لتُظلِّل من أنهكته أشعة الشمس، ثم توارت عمّن آثر النور غير مبال بالحرارة. مثل قطرة ماء هبطت، فلم تجد قالب يُناسبها، فاستقرّت على ورقةِ شجر، مُصرّةً أن تحتفظ بهويتها، وأن يبقى شكلُها الكرويُّ البلوري شاهدًا على أنها لم تذوب فيمن لا يُشاكلها ولن تسيل مع السيل.
رغبة الهروب وتكوين بدايه جديده كانت تلامسني حتى اخذت القرار وهربت من افكاري لا موطني ف اقصد بكلامي انظر للامر بزاويه مختلفه!! ابحث عن وهج وسطوع الشمس من الظلام حتى تصل وتكون امامها!!
اتذكر جيدا ايامي السيئه جدا لكم اقسم لكم بانها اصبحت الافضل رغم انني بنفس المكان على سريري وامامي سقف غرفتي المتعرج لكني سعيده لانني لعبتي على افكاري واصبحت المسيطره لا هي تسيطر علي!!
افكارنا تشكل واقعنا ف احسنو التفكير وانظرو للامور بزوايا مختلفه تمسكو بالامل القليل حتى يكبر
مافائدة اخذ افعالي مع توقعات الأخرين لمكان أريد أن أكون فيه وحدي؟ هل لانها صارت جزء من شخصيتي وكياني؟
هذا السؤال هو الذي أخذني في اسئلة كثيرة عرفت من خلالها ماذا أريد فعلًا .. أن تذهب بفكرك وذهنك الى مكان وأنت مُتجرد من أفكار و اراء مَن حولك وعن كل شيء فعلته وانجزته في هذه الحياة .. هذا الذي سيوصلك لذاتك
مهما ابتعدت، لن تكون سوى أنت… لا يغيرك المكان، ولا يبدلك الزمان
كتابتك تلامس الروح، كأنها تعوضني عن كل لحظه حاولت فيها ان اعبر عن هذا الشعور ،ثم تخذلني ركاكتي اللغويه
شكرا
لطالما كانت الكلمات جسراً بين الأرواح.. شكراً لهذه المشاركة العميقة
أختلف معك المكان والبيئة تُغيرك غالبًا
احيانا البيئه تغير في طبع الإنسان جداً لولا البيئه لما كان هناك اختلاف في الأذواق ، اي نعم الإنسان له طبعهُ لكن البيئه جدا تأثُر في الطبع .
“أريد مكانًا لا يحمل أيًّا من روائح الماضي”
كلماتك لمست فيني شي حساس جدا لدرجة اني ما قدرت اوقف دموعي !
فعلا احتاج ابدا من جديد في مكان جديد خالي من المشاكل الغير اللي دفعت نفسيتي ثمنها .
ابغى شخصيتي القديمة المرحة و الرقيقة تطلع من جديد.
الحمدلله وبس
أنا حاولت التغير وتغيرت نوعا ما لكن تغير يعتبر كبير وخايفة اطلع نفسي الجديدة للعالم الكل متعود علي الشخص الهادي الصامت والي مالها راي كنت كارهة فكرة أن الناس تشوفني هيك فا تغيرت بس خايفة مو من نظرة الناس بل من نظرتي أنا (مش عارفة كيف اوصل الفكرة) المهم عشان كذا بدي اغير مكاني كامل اروح لمكان ما يعرفني حدا فيه اسوي الي بدي ياه بدون ما افكر بشي بدي اغير مل الناس الي حولي لاني اكتشفت انه ماعد بدي اعرفهم وما اقدر أقطع علاقتي فيهم بحكم أنه دائما رح نكون بنفس المكان
أتمنى لو انني استطيع المغادرة من هذا المكان، أتمنى لو أني استطيع العيش لوحدة في شقة صغيرة، اطبخ لنفسي اهتم بنفسي، اخجر للتنزه بعد العودة من الجامعة، أقرا كتاباً على مقعد تحت شجرة في حديقة عامة، حيث اصوات الطبيعة و العصافير و العائلات التي خرجت مع اطفالهم للتنزه، اخرج للتسوق من المتجر الذي في اخر الشارع اتعرف على الجيران في الحي، اقابل اشخاص جدد لا يعرفونني و لا اعرفهم ثم نصبح اعز الاصحاب، حياة بسيطة و هادئة هذا كل ما اتمنه
الماضي هو من صقلنا وشكّل فينا ما نحن عليه اليوم، بكلّ ما فيه من لحظات مُرّة أو ذكريات مُشتركة مع من عبروا طريقنا ذات يوم. هو ليس عبئًا نُخفيه، بل جزءٌ منّا، نَحمله لا بخجل، بل بقبولٍ وامتنان.
فبقدر ما كانت التجارب قاسية، إلا أنها قد تكون ما أنقذنا لاحقًا، بما تركته فينا من وعي، ومن حدس، ومن حكمة. لا بأس أن نتقبّل ماضينا، ونعيد تشكيل نظرتنا إليه، فنتجاوزه لا بالهرب منه، بل بالفخر بما صنعناه خلاله وبعده.
قصّتنا، بكلّ ما فيها، تستحق أن تُروى. ومشاعرنا، بكلّ صدقها، تستحق أن تُحترم. فلا حاجة لأن نختبئ خلف الصمت أو الإنكار. نحن كما نحن، وهذا كافٍ، وهذا جميل
خَفيفة كالنسِيم، عابرة كسحابة تشكّلت لتُظلِّل من أنهكته أشعة الشمس، ثم توارت عمّن آثر النور غير مبال بالحرارة. مثل قطرة ماء هبطت، فلم تجد قالب يُناسبها، فاستقرّت على ورقةِ شجر، مُصرّةً أن تحتفظ بهويتها، وأن يبقى شكلُها الكرويُّ البلوري شاهدًا على أنها لم تذوب فيمن لا يُشاكلها ولن تسيل مع السيل.
ماذا لو أن الشجاعه لا تكفي لأكون من أنا ، الأعراف والبلد والأهل كلها أشياء جُبرت عليها ولا أستطيع التملص منها ولا أستطيع أن أكون
لمن أنا ،لأنه ببساطه غير مسموح
ليس وكأنني انتظر الأذن ولكن ماذا لو خسرت نفسي وحياتي وكل شئ ولم أستطع الوصول
أبدعتي … ما أجمل كلماتك!
🫶🫶
تَتَمَلَّكُنِي فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَحْيَانِ رَغْبَةٌ جَارِفَةٌ فِي أَنْ أُولَدَ مِنْ جَدِيدٍ؛ لاَ لِأُعِيدَ التَّارِيخَ أَوْ أُصْلِحَ المَاضِيَ، بَلْ لِأَسْقُطَ كَقَطْرَةِ مَطَرٍ فِي زَاوِيَةٍ قَاصِيَةٍ مِنَ العَالَمِ، مَجْهُولَةِ الأَسْمَاءِ، لاَ يَعْرِفُنِي فِيهَا أَحَدٌ، وَلاَ يُحِيطُ بِي فِيهَا ظِلُّ أَمْسِي.
مَا أَجْمَلَ أَنْ تَبْدَأَ الحَيَاةَ صَفْحَةً بَيْضَاءَ خَالِيَةً مِنَ المَوَاعِيدِ وَالأَلْقَابِ وَالأَحْكَامِ المُسَبَّقَةِ! حَيْثُ تَكُونُ حُرّاً كَالنَّسِيمِ، تَمْشِي بَيْنَ الغُرَبَاءِ، فَتَكُونُ غَرِيباً عَنْهُمْ، وَلَكِنَّكَ أخِيراً... مُتَّصِلٌ بِذَاتِكَ
سردك جميل جدًا استمتعت وانا اقرا🩵
"اريد مكانًا لا يحمل أياً من روائح الماضي" لامست قلبي.. اتشارك معك نفس الرغبة رغم يقيني ان الماضي لا مهرب منه
شكرا🫶❤️
بضمك لقائمة الأشخاص الي مقالاتهم جذّابة في ذا التطبيق ، اللهم بارك
هذا شرف لي شكرا 🫶❤️
نحن نهرب من انفسنا
من خيبات الامل ومن حسرات الماضي و الم تضيع الفرص ومن التردد القاتل وربما من المحيط وانجرافنا له و به
اود الرد،، متأخره جدا ولكن ربما يفيد احدهم
رغبة الهروب وتكوين بدايه جديده كانت تلامسني حتى اخذت القرار وهربت من افكاري لا موطني ف اقصد بكلامي انظر للامر بزاويه مختلفه!! ابحث عن وهج وسطوع الشمس من الظلام حتى تصل وتكون امامها!!
اتذكر جيدا ايامي السيئه جدا لكم اقسم لكم بانها اصبحت الافضل رغم انني بنفس المكان على سريري وامامي سقف غرفتي المتعرج لكني سعيده لانني لعبتي على افكاري واصبحت المسيطره لا هي تسيطر علي!!
افكارنا تشكل واقعنا ف احسنو التفكير وانظرو للامور بزوايا مختلفه تمسكو بالامل القليل حتى يكبر
مافائدة اخذ افعالي مع توقعات الأخرين لمكان أريد أن أكون فيه وحدي؟ هل لانها صارت جزء من شخصيتي وكياني؟
هذا السؤال هو الذي أخذني في اسئلة كثيرة عرفت من خلالها ماذا أريد فعلًا .. أن تذهب بفكرك وذهنك الى مكان وأنت مُتجرد من أفكار و اراء مَن حولك وعن كل شيء فعلته وانجزته في هذه الحياة .. هذا الذي سيوصلك لذاتك
مقالك ليس شيئا بسيطا، بل هو شيئا رائعا جدا
هو ليس شيئا رائعا فقط، بل هو جدا جدا رائع ☺️
لم يكن مجرد مقال، بل تذكير لطيف جاء في وقته الصحيح… شكرًا على هذا النص الجميل