دائمًا ما أقرأ آراء غير موضوعية عن هذه الشخصية، وبصفتي عراقية فقد كونت رأيي الخاص من تجارب عائلتي وشعبي. أرى أن العرب بالعموم يمجدون صدام (لأنهم يرون قشرته فحسب كونهم كانوا يرونه ندًا لأمريكا).
ولكن كشعب عراقي نحن الذين عشنا معه وتحت ويلات الحرب والحصار والسجن والترهيب والعزلة عن العالم وفقدان أقرباء وأفراد عائلة لنا الأولوية في تكوين رأينا الشخصي ونشعر بالخيبة عندما نرى العربي يمجد فيه فقط لأنهم كانوا يرونه بطلًا من وجهة نظرهم وهم لم يعيشوا يومًا تحت حكمه.
كثير من العراقيين الان يترحمون عليه ويقارنون بين حكمه والحكم الحالي ويرون ان حكمه افضل ، شاهدت عراقيين من مختلف الطوائف يقولون ذلك،اما انا اراه مجرم وطاغيه ونهايته كانت تليق به،والسبب انه اعتدى على السعوديه وطني والكويت واعرف ناس استشهدو بالخفجي اثر عدوانه الغاشم آنذاك.
الي يمجدونه تلكاهم ماعدهم خسائر بسببه او تلكاه ملك ابائهم واجدادهم اراضي وخير ويترحموله صدكني انت تشوفه طاغيه بس لان تعدى على بلدك فما بالك بلي فقد ابو واخو بسببه
هل تغير الحال كثيراً عن زمنه؟ هل هُنالِك اختلاف جذري على معيشة المواطن وأمنه ومستقبله عن عهد صدام ؟هالاسئله اتمنى تسأليها احد حولك عاصر ويجاوب بشفافيه ، عموماً هو افضى الى ما قّدمْ، ولدينا مثل يقول : من قدم السبت يلقى الأحد . اتمنى للعراق الجميل بأهله كل الخير والتوفيق والازدهار
بس برضو هو كان يحكي كلمة الحق غير باقي العرب في إلو اعمال منيحة و أعمال بشعة و غير انو قدر لأمريكا و أسرائيل لو نيجي ع الوقت الحالي ما رح نلقى مثل شخصية صدام
في دول الخليج لا ينظر له إلا كطاغية خائن خان شعبه في المقام الأول وخان من مدوا له يد العون في المقام الثاني، اعتقد ان من يبجّلون شخصيته هم فقط بعض اللذين لا يعرفون من المشهد السياسي كاملاً إلا عناوينًا هامشية تمجّده وتظهره بطلًا عربيًا ثائرًا للمجد، بينما هو لم يكن إلا شخصية ذات تفكير عسكري تبحث عن السلطة لا العدالة والنهضة، رحمه الله.
صدام وعصابة العوجة وحزب البعث هم اضاعوا العراق منذ سنة ١٩٦٨ ادخلو البلد ال طريق مظلم ولكن اليوم الاسود هو استلام صدام السلطة في سنة ١٩٧٩ بعد مجزرة وتصفية رفاق الحزب لانهم جادلوه وكشفوا عن طموحاته الديكتاتورية عل الطريقة الستالينية تم تصفيهم بمحاكمة صورية في قاعة الخلد ببغداد وسميت بمؤامرة محمد ، عايش
وبدا العراق يدخل في حروب عبثية تستهوي طموحه الشخصي وتنفذ مزاجيته السلطوية
انا اردنية وعنا حب شديد له ،لكن لدي قناعة انه لا يوجد إنسان كامل في هذه الحياة، كل واحد فينا عنده عيوب ومميزات. لما نحكي عن العراق في زمن صدام حسين، لازم ننظر للصورة كاملة، مش بس من زاوية واحدة.
العراق في ذلك الوقت كان بلد قوي وله هيبة، وكان في جوانب كثيرة إيجابية من ناحية الاستقرار والقوة. صدام كان يمتلك شخصية قوية وشجاعة، وما كان يخاف من الدول الكبرى، وهذا الشيء كثير من الناس شافوه موقف فيه كرامة وعزة. كان يرفض أن يكون العرب تحت سيطرة أو تأثير أجنبي، وكان يسعى لاستقلال القرار العربي حتى في أبسط الأمور.
صحيح إنه في ناس تختلف معه، وهذا طبيعي، لكن كمان في ناس بتشوف إنه كان عنده مشروع واضح لفكرة السيادة وعدم التبعية. ولهيك، من المهم ما نحكم بسرعة، بل نقرأ ونتعرف على الأحداث من أكثر من مصدر.
بتمنى منك تقرأي عن موضوع العراق والكويت، وتفهمي الأسباب اللي خلت الأمور توصل للغزو، لأنه صدام كان إله وجهة نظر طرحها بهالموضوع، ومعرفة كل الأطراف بتعطينا صورة أعدل وأوضح
ترا هذا المقال ماذكر ابسط جرائم هذا الطاغية للعلم!ياما نساء اغتصبت واطفال اندفنوا احياء واقري عن جرائم السجون والمعتقلات بعدين قرروا اذا هو انسان يمتلك جانب صالح لو لا؟ الشعب العراقي هو الوحيد الي اله الحق يحجي عن هالمجرم اما بقية الدول مالهم حق بتقييم وضع هم ماعاشوا
نعم .. أكره من يتكلم مكان المكلوم و يغض الطرف عن صرخاته و يجعل من نفسه -وهو البعيد- أعلم منه !!.. لستُ عراقيا و لا أقربها جغرافيا لكني دوما أصدق الشعب .. الشعب لن يتواطأ كذبا على حاكم عادل أبدا .. فضلا عن اللامنطقية في موضوع "التواطؤ" !
اذا بتحبي رئيس بلادك ما يكون تبع للغرب طيب اعملي مظاهرات ضد رئيس البندورة تبعك و سقطيه لانه درع لاسرائيل ... فعلا تبقون انجاس و لاتنظفو ابدا لان كل افكاركم نابعة من حقد طائفي لا اكثر و الا لو كان الهدف دعم مم يقف ضد امريكا فعندك الاسد رئيس سوريا كلكم تكرهوه لانه ظلم الشعب السوري و في نفس الوقت هو كان السد المنيع ضد اسرائيل لكنكم اغضضتم البصر عن موقفه من الغرب و معاداته لاسرائيل و اهتمامكم انصب على الشعب السوري المظلوم ... عندما نصل للعراق و لانهم شيعة فتعسا لهم المهم صدام يمثل قوة ضد الغرب يا جهلة
انا من السعوديه صدام صفر سياسه مع فرط قوه … ولازلت اراه طاغيه ليس بسبب حربه على الكويت لانه دفع ثمن هذا الهجوم غاليا لكن لاني لاارى فيه حاكم جيد لشعبه …. هجوم الامريكي هو ماجعل حمية العرب تتوجه لصدام وهو امر طبيعي بالعرب وجيد باغلب الاحوال
القوه بالحكم تخضع لظروف سياسيه خارجيه وداخليه ولااحكم على صدام من خلال ذلك فقط وهو امر متوقع من السياسين لكن ان تتوقف عن البناء والتنميه وتفقر شعبك !
كيف تتكلمين عن شي ماتعرفين غير من وراء الشاشه كيف تتكلمين عن شخص ماتكلمتي معه ولا قعدتي معه ولا تعرفين اي شي عنه يعني ماتخافي من رب العالمين اذا حاسبك يوم القيامه تذمين الناس ماتعرفين عنهم شي
عنده وجهه نظر بالحرب؟ كلامك مش منطقي محد اعتدى عليه ولا ضره بالعكس صدام كان هو الشر بذاته بسبب الطغيان صار كذا مافيه مبرر لقتل الأبرياء ولا لاغتصاب دولة مش دولتك مثلا الي قاعد يصير حاليا بالأردن واسرائيل هل له مبرر وهل لنتنياهو وجه نظر ولا الموضع يختلف باختلاف الاشخاص والفعل مبرر للبعض والبعض الاخر لا ؟
كشخص يعطيك خبزا بعد جوع و يضع سيفا على رقبتك .. أكنت سترينه بطلا ؟! ... رؤية صدام كبطل نظرة سطحية جدا .. لا تهمني علاقاته الخارجية إذا كنت أنا مرعوبا !!
يعني هي ضاجت من صدام لان دخل للكويت من لان هو قتى العراقيين وسووا بيهم مقابر. جماعية..او بسببه جاع العراقيين بفترة التسعينات ووضع العراق تحت البند السابع
انا عراقيه واتكلم بكل فخر عن صدام حسين شيخ العرب مافعله ب العراقين يستحقونه هوه قتلهم لأنهم فعلو اشياء ضده وكانو وراء ايران يتفقون معا ايران عليه حتى يقتلونه وخانوه فايستحقون القتل الصراح اما عن الجوع ف كل العراق عاش ب جوع ع القل هوه ماتخله عنهم ولا سرق حقوقهم مثل ما هسه مليارات يسرقون
سوء السابقين لايعني انا الاحقين جيدين..بس الموضوع من يتحدث عن موضوع بعينه علمود مانخرج عن السياق ونطلع نشاز نبقى ضمن الكوضوع ..مايختلفون اثنين على سوء الحكومة الحالية مايحتاجلها روحة للقاضي
السارق الحقيقي هو اللي طمع بخيرات جاره وعينه على ثروته عشان يسدد ديونه المتلتلة بعد حربه الفاشلة وقراراته اللي دخلته في ديون والقرارات الدولية والتاريخ أنصفت الكويت ونسفت على هالاكذوبة اسأل اي مهندس بترول عن هذي الأكذوبة وراح يضحك عليك
مات ذليلا من دعوات كل الي ظلمهم و حوبة اهل الكويت. البجاحة اللي فيكم تنشرون اكاذيب هي فيكم و تلفقونها لنا. بحث انترنت بسيط يقول لك الحقيقة يا اهل النفاق والشقاق و الغدر. يا منبع الشر.
الحقائق والقرارات الدولية تدحض الأكاذيب والادعاءات الواهية:
- قرار الأمم المتحدة رقم 833: أكدت لجنة الأمم المتحدة لترسيم الحدود أن جميع الآبار الكويتية تقع بالكامل داخل الأراضي السيادية للكويت.
- تقرير شركة "سايبولت" الدولية: أثبتت التحقيقات الفنية المستقلة وخبراء الجيولوجيا عدم وجود أي سحب غير قانوني أو حفر مائل عبر الحدود.
- الحقول المشتركة: يمتد حقل (الرميلة/الرتقة) تحت حدود البلدين، والإنتاج منه يتم وفقاً للحق السيادي لكل دولة داخل حدودها المقرة دولياً.
-الاعتراف الرسمي: اعترف العراق رسمياً بحدود الكويت وسيادتها بموجب القرار الأمم المتحدة رقم 833 في عام 1994، مما يغلق الباب أمام أي ادعاءات سابقة.
التاريخ يُكتب بالوثائق والقرارات الأممية، وليس بالشائعات والمبررات التي استُخدمت سابقاً لتغطية الغزو. وحسبي الله ونعم الوكيل على كل مفتري أثام.
العرب يمجدون أي قائد يقف في وجه الغرب ، ويكون رجولي وذو كلمة هالشيء يعطيهم كبرياء ونشوة بالأهمية والقوة، لذلك يمجدوا صدام حسين وغيره من الديكتاتوريين، لو نجي للحقيقة صدام دكتاتور اذاق الملايين من العراقيين الويل، وعانوا بسببه غير غزوه الغير مبرر للكويت كلها اسباب تقول أنه طاغية
وجهه نضري ترى ان صدام سوى الشي الصح الي بيسويه الكل ، اباد شعبه الي بينقلبون ضده وهاذا الشي الطبيعي الي بيسويه اي حاكم مكانه ، الغلطه الوحيده الي انفعل فيها وماحسب حسابها هو انه مانسحب يوم هددته امريكا وتقدم.
لكن سمعتُ و رأيتُ بعيني معاناة شعبي بسببه، كوني كردية.
الم ضحايا مجزرة حلبجة الى الان لم يهدء، دموع الامهات على اولادها الى الان لم تجف، و المُضحك المُحزن حين يتكلم الكُرد عن معاناتهم بسبب صدام يردد الشعب نفس الجملة (انتوا جنتوا خائنين و تتحالفون ويا ايران)
كيف لناس ابرياء يعيشون في مدينة صغيرة زراعية بسيطة ان يكونوا حلفاء لدولة مثل ايران؟ كيف تستطيع ان تلوم شعب كامل على اخطاء قادة و اشخاص معينين؟
لا اعرف لِمَّ الكثير من العرب و بعض العراقيين يمجدون طاغية كان سبب تهجير و دمار و قتل و معاناة آلاف الابرياء من الشعب العراقي نفسه
قد يكون صدام افاد الشعب العراقي في بداياته، لكنه جعلهم يدفعون ثمن ذلك اضعاف اضعافه من الحروب و الدمار التي سببها على الشعب العراقي
في النهاية يبقى صدام حسين طاغية اودى بشعبه و بلده الى الدمار، و الى هذا اليوم نحن ندفع ثمن غروره و اخطاءه.
شخصية سياسية مؤثرة و مثيرة للجدل كان زعيمًا قويًا في زمن مضطرب، سعى إلى بناء دولة قوية في العراق وقف في وجه الغرب ورفع شعارات العروبة والمقاومة ولكن في المقابل لا يمكن تجاهل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي و سياساته الخارجية التي أدت إلى نتائج كارثية على العراق، استعمل العنف للبقاء في السلطة و كان شخصية نرجسية يرى نفسه موقع العظمة يقصي السني والشيعي والكردي وكل من خالفه الرأي أو شكل تهديدا له و مارس أبشع اشكال القمع على الشعب .
نعم كان يوجد نوعا من الاستقرار في عهده فبعد سقوطه نظامه دخل العراق في فوضى طائفية، إلا أنني لا ارى ذلك مبررا لتأييد جرائمه .
نحاول نلتزم الحياد و الموضوعين فالمقال لكن فالتعليقات يكون صعب نكون حيادية و مااعرف اذا هذي تعتبر مشكلة ، يعني انا نعطيكم الحق تحكمو على السيرة بنفسكم لكن نظرتي الشخصية تظهر هنا
لم تستهوني مقالات السياسة أو الشخصيات السياسية والمطولة لكن قرأت هذا المقال بأكمله وانا مستمتعة جداً بأسلوبك الفني والمتألق شكراً لكِ وشكراً لجهودكِ .رأيي عن صدام ك رأي اغلب العراقيين هو طاغية لا شك في ذلك
من غير محاولة لترتيب كلامي ولأن برأيي الحديث عن شخص كهذا لا يستحق احترام او محاولة تهدئة الغضب العارم نحو موضوعه : صدام حسين طاغية ، كشخص سياسي هو كان فاسد ومجرم ولم يكن اهلا لخدمة الشعب كما كان يفترض بهِ ، اذاق الشعب العراقي الويلات ولم تسلم عائلة واحدة من أذاه ولا يستحق الرحمة على روحه والطواغي حلال بهم الغيبة وكل عدم احترام ، انا الان تكون رأيي هذا من الواقع المرير ، عائلتي ذاقوا ما ذاقوا بسبب حكمه ولكن لم يلقونني كرهه فهم لم يحتاجوا لذلك فهو يستحق الكره بجدارة وهذا امر واضح ، واي شخص يحبه او يحترمه ولو قليلا او ان يعتبر حكمه افضل من كثير غيره فهو في نظري لا يجب مناقشته ، لم اقرأ المقال ولا انوي قرائته فالجواب عندي اوضح مايكون.
احيانا المشاعر تطغى بحكم الضروف لكن لا يزال علينا الحياد للفهم بدل الاحتراق، فالاول يجعلنا نتجنب الوقوع بنفس الخطأ بحكمة مثل خطيئة الغرور و الثاني يحرقنا حتى لا يبقى فينا الا الرماد و ربما يقودنا لنفس خطيئة الطاغية الذي اذاق شعبه الويلات
فنصبح بلا ادراك صور مصرة منه..،
لن اقول اني لا احب ابناء بلدي لأنهم يستهلكون مشاعرهم على اموات بدلا من الاخذ بالعبر لكن سأقول يوجد الكثير من ابناء بلدي من سيعي و يستوعب و يتخذ الحكمة و التوحيد منهجا لنجاتهم من نفس خطايا القدماء.
عندما أرى ناس تمجد به وهو طاغية تستحضرني مقولة علي الوردي « من مآسي العقل العربي أنه عندما يتعرض للظلم من طُغاته الحاليين يتحسر على طُغاته السابقين. مع أن السابقين هُم من مهدوا الطريق للحاليين و لكلا مُهمته !
ِالعالمُ العربي ناقصٌ سياسيًا يفتقرُ إلى عناصرٍ مهمه يبحثُ عن المجدِ والقوةِ السياسية حتى ولو كانتْ مغطاة بقشرةِ الظلمِ والقتلِ والاعتداءِ على الآخر ، في عصرِ صدام نشأة صداقه غريبة وعلاقة دوليه قويةٌ مفاجئة إلى حدٍ ما توافقٌ عجيبٌ بين دولتين بعيدتين كلَ البعدِ في الأطباعِ (الأردن والعراق) زعيمين عربيين مختلفين أحدهما يقودُ سياسةً مبنيةً على السلامِ الدولي ذكيٌ إلى حدٍ جعلَ من دولته الفقيره والضعيفه اقتصاديًا قوةً ما تزالُ إلى يومنا الحالي موضعَ نقاشٍ سياسي وأخر جبروتي من الطرازِ الرفيعِ يدمرُ ولا يفكر يسيطرُ ولا يرحم، هذه العلاقة تثير ذهني كثيرًا حتى ولو كانت العلاقة قائمه على ُمصالح متبادله ، فالأردن هي من مددت العراق بالمعوناتِ طوال فترةِ الحصارِ وهي نفسها التي استقبلت نصف مليون لاجئ عراقي وفتحتْ كلَ الأبوابِ أمامهم لعيشِ حياةٍ تليقُ بشخصهم المحترم ولا ننكر أن الأردن تستوردُ نفطًا من العراق وتزودُ العراق بالكهرباء ، ولكن ما هذه العلاقه القوية كيف قامتْ؟ هل لأن الملك حسين رحمه الله لديه ذكاءٌ عجيب في علاقاته،أم لأن صدام حسين كان يبحث لنفسه عن دولة جديده يُسطر اسمه بها ؟
ٍمنذُ أن كنتُ طفلةً شاهدةُ صورةً لرجلٍ حسنُ المبسمِ جادِ الملامح على سيارةِ أبي الدافئة سألناه أنا وأخوتي في كلِ مرة من هذا وكان يشبع فضولاً بأنه قائد عربي مخلص آمن بالأردن من القِدم أخلص للعرب ونشر التعليم في العراق وأنتشلها من ليل الانقلابات إلى صبح الاستقرار والسياده الإقليميه ، لم أكن أفهم كلمة ولكنني أحببته كما أحبه أي أردني غيري حبٌ طبيعي لشخصه حتى بدأت أكبر فشيئًا فشيئًا تعمقت المفاهيم وتنامْ النقاشات العائلية حول صدام أخي المراهق يراه كأنه رمز لشجاعة وقوة لا متناهيه ويكاد أن يبكي في كلِ مرةٍ يتذكر إعدام بطله القومي (وتفسير هذا واضح في عمر المراهقه يبحث الشباب لأنفسهم عن رجل يمثل اندفاعهم وتسرعهم وسطوتهم لا أكثر)، أما أنا فعدوة أخي الكبرى يبدو مضحكًا ولكنه يراني كشرية لأنني أناقضه حول نظرتي لصدام فأنا لا أنكر فضله ولكنني ادينه على كثيرٍ من الأمور.
جمال عبد الناصر،صدام حسين، الحسين بن طلال الهاشمي، زعماءٌ لن يتكررَ زمنهم أبدًا كل منهم واجه مصيره بشكلٍ مختلف ولكن الأمر المتفق عليه أنهم امتلكوا أفكارا ومواقف مازالت إلى يومنا الحالي موضع نقاش ودراسة وعلى الأقل لم يكونوا يومًا ذيولاً لإيران او اميريكا.
إنّ من الجوانب التي لم يُتطرَّق إليها في مقالك، وتستحق مزيدًا من العناية والتحليل، الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الحرب ضد إيران واجتياح الكويت. ففهم دوافع صدام حسين في تلك المرحلة من شأنه أن يُسهم في إعادة قراءة الأحداث بعمق، ويُعيد تشكيل العديد من المفاهيم السائدة.
وعليه، أرجو منكم التفضل بالتوسع في تناول هذه الأسباب بشيء من التفصيل والموضوعية، بما يتيح عرضًا أكثر توازنًا يُنصف مختلف زوايا النظر.
صدام شخصيه مزدوجه بين الظلم والانقاذ بين الأمان وبين الخنق لو نجي نقارن الوضع بين صدام وبين هسه نشوف عدد الشهداء العراق أصبح مقارب لزمن صدام، الشباب لي راحت بثورة تشرين لان رادو حكم عادل بعيدا عن السرقه وباقي الازمات لي وقعت على العراق برأيي الوضع مشابهه
الان نظام التعلمي فاشل
الأمان ينسرق منك لو تكلمت، حكم القوي على الضعيف وسرقات أموال الشعب وغيرها
الغلط مو من الحكومة فقط بل من الشعب برأيي شعبنا تغلبه العاطفه أكثر والبعض يطبل عليهم هسه يجي واحد يكول الشعب كله ماراضي على الحكومة، اي وشصار؟ صار تغير؟ رائينا
دائمًا ما أقرأ آراء غير موضوعية عن هذه الشخصية، وبصفتي عراقية فقد كونت رأيي الخاص من تجارب عائلتي وشعبي. أرى أن العرب بالعموم يمجدون صدام (لأنهم يرون قشرته فحسب كونهم كانوا يرونه ندًا لأمريكا).
ولكن كشعب عراقي نحن الذين عشنا معه وتحت ويلات الحرب والحصار والسجن والترهيب والعزلة عن العالم وفقدان أقرباء وأفراد عائلة لنا الأولوية في تكوين رأينا الشخصي ونشعر بالخيبة عندما نرى العربي يمجد فيه فقط لأنهم كانوا يرونه بطلًا من وجهة نظرهم وهم لم يعيشوا يومًا تحت حكمه.
سلمت أناملك على هذا المقال!
هذا تماما اللي حبيت أوضحه في المقال
كثير من العراقيين الان يترحمون عليه ويقارنون بين حكمه والحكم الحالي ويرون ان حكمه افضل ، شاهدت عراقيين من مختلف الطوائف يقولون ذلك،اما انا اراه مجرم وطاغيه ونهايته كانت تليق به،والسبب انه اعتدى على السعوديه وطني والكويت واعرف ناس استشهدو بالخفجي اثر عدوانه الغاشم آنذاك.
الي يمجدونه تلكاهم ماعدهم خسائر بسببه او تلكاه ملك ابائهم واجدادهم اراضي وخير ويترحموله صدكني انت تشوفه طاغيه بس لان تعدى على بلدك فما بالك بلي فقد ابو واخو بسببه
بكل عائلة تلكين خاسرين شخص عزيز اني عمي وحتى ماشايفتة غير بل صور
نفس الحالة فقدت جدي وحتى ابنائه اكثرهم جانو صغار ملحكو عليه مو بس احفاده وهواي من اقاربنه
جدي الله يساعدة فقط اخوة بسبب الطائفية وهو مالة ذنب وفقد ولدة ثنين واحد مات كدامة والثاني الي كتلج علية
هل تغير الحال كثيراً عن زمنه؟ هل هُنالِك اختلاف جذري على معيشة المواطن وأمنه ومستقبله عن عهد صدام ؟هالاسئله اتمنى تسأليها احد حولك عاصر ويجاوب بشفافيه ، عموماً هو افضى الى ما قّدمْ، ولدينا مثل يقول : من قدم السبت يلقى الأحد . اتمنى للعراق الجميل بأهله كل الخير والتوفيق والازدهار
طيب سؤال يعني لو ما اغت/صب بلدك كنت حتمجده ؟
بس برضو هو كان يحكي كلمة الحق غير باقي العرب في إلو اعمال منيحة و أعمال بشعة و غير انو قدر لأمريكا و أسرائيل لو نيجي ع الوقت الحالي ما رح نلقى مثل شخصية صدام
طيب انت رجعت أثبتت وجهة نظري. أن العرب تقدسه فقط لأنه كان يعتدي أمريكا وإيران والكيان. طيب هل هذه أسباب كافية؟
الي يترحم عليه نكاية بالحكومة الحالية اما بالحقيقة الاغلبية العضمى تكرهه
جددد وبذات الي يعززون له بهدف استفزاز دوله معينه
وهو حرفياً ضر شعبه وضر شعوب ثانية
بارك الله فيكِ طول حياتي أحاول أحارب المطبلين له الله المستعان
في دول الخليج لا ينظر له إلا كطاغية خائن خان شعبه في المقام الأول وخان من مدوا له يد العون في المقام الثاني، اعتقد ان من يبجّلون شخصيته هم فقط بعض اللذين لا يعرفون من المشهد السياسي كاملاً إلا عناوينًا هامشية تمجّده وتظهره بطلًا عربيًا ثائرًا للمجد، بينما هو لم يكن إلا شخصية ذات تفكير عسكري تبحث عن السلطة لا العدالة والنهضة، رحمه الله.
صدام وعصابة العوجة وحزب البعث هم اضاعوا العراق منذ سنة ١٩٦٨ ادخلو البلد ال طريق مظلم ولكن اليوم الاسود هو استلام صدام السلطة في سنة ١٩٧٩ بعد مجزرة وتصفية رفاق الحزب لانهم جادلوه وكشفوا عن طموحاته الديكتاتورية عل الطريقة الستالينية تم تصفيهم بمحاكمة صورية في قاعة الخلد ببغداد وسميت بمؤامرة محمد ، عايش
وبدا العراق يدخل في حروب عبثية تستهوي طموحه الشخصي وتنفذ مزاجيته السلطوية
ضاع العراق منذ ذلك اليوم وال الان
بالله على اني قريت المقال وش كان يسوي صدام لكم ؟
اني الصراحة ماعندي مشاعر اتجاهة يعني لا احبةولا اكرهة الان ماعشت بزمانة وهو حتى اذية النة بعد ما مات يعني تأثيرة مايروح
اقرا عنه وبتتغير نظرتك عنه 180 درجة لل اسوء المراهقين ماادري ليه يحبونه
أشوف كثير من شعبي بالأردن يصفون صدام إنه فخر، وما أنكر المساعدات اللي قدّمها، والعلاقة القوية اللي كانت بين العراق والأردن من زمان وإلى الآن
لكن، رغم كل الترويج لصورة صدام كشخص جيد، كنت أشوف العكس تمامًا.
لما تعمّقت وبحثت بالحرب بين الكويت والعراق، حسّيت إنه كان شخص ما يشبع، ودائما يطمع بالمزيد.
وصدقًا، أنا أُشخصن الأمور مع أي شخص يكون سبب في حرب أو خراب وينتزع السلام من دولة مهما كانت.
صدام بالنسبة لي يمثّل الإنسان اللي همه يترك أثر ما ينمسح، حتى لو كان أثر شر. يهمه يُذكر، ولو كذكرى مؤذية
مثلك تماما تغيرت نظرتي لجمال عبد الناصر فور معرفتي بتورطه فدمار اليمن
تدمير اليمن؟جمال دعم الثوار ضد الامامه الدكتاتوريه
اتفق و اشعر انه يشبه القذافي ايضا
انا اردنية وعنا حب شديد له ،لكن لدي قناعة انه لا يوجد إنسان كامل في هذه الحياة، كل واحد فينا عنده عيوب ومميزات. لما نحكي عن العراق في زمن صدام حسين، لازم ننظر للصورة كاملة، مش بس من زاوية واحدة.
العراق في ذلك الوقت كان بلد قوي وله هيبة، وكان في جوانب كثيرة إيجابية من ناحية الاستقرار والقوة. صدام كان يمتلك شخصية قوية وشجاعة، وما كان يخاف من الدول الكبرى، وهذا الشيء كثير من الناس شافوه موقف فيه كرامة وعزة. كان يرفض أن يكون العرب تحت سيطرة أو تأثير أجنبي، وكان يسعى لاستقلال القرار العربي حتى في أبسط الأمور.
صحيح إنه في ناس تختلف معه، وهذا طبيعي، لكن كمان في ناس بتشوف إنه كان عنده مشروع واضح لفكرة السيادة وعدم التبعية. ولهيك، من المهم ما نحكم بسرعة، بل نقرأ ونتعرف على الأحداث من أكثر من مصدر.
بتمنى منك تقرأي عن موضوع العراق والكويت، وتفهمي الأسباب اللي خلت الأمور توصل للغزو، لأنه صدام كان إله وجهة نظر طرحها بهالموضوع، ومعرفة كل الأطراف بتعطينا صورة أعدل وأوضح
لا مبرر امام قتل الأنسان ! لا شيء يغفر لسقوط قطرة دم من انسان .
ترا هذا المقال ماذكر ابسط جرائم هذا الطاغية للعلم!ياما نساء اغتصبت واطفال اندفنوا احياء واقري عن جرائم السجون والمعتقلات بعدين قرروا اذا هو انسان يمتلك جانب صالح لو لا؟ الشعب العراقي هو الوحيد الي اله الحق يحجي عن هالمجرم اما بقية الدول مالهم حق بتقييم وضع هم ماعاشوا
كذابة
نعم .. أكره من يتكلم مكان المكلوم و يغض الطرف عن صرخاته و يجعل من نفسه -وهو البعيد- أعلم منه !!.. لستُ عراقيا و لا أقربها جغرافيا لكني دوما أصدق الشعب .. الشعب لن يتواطأ كذبا على حاكم عادل أبدا .. فضلا عن اللامنطقية في موضوع "التواطؤ" !
اذا بتحبي رئيس بلادك ما يكون تبع للغرب طيب اعملي مظاهرات ضد رئيس البندورة تبعك و سقطيه لانه درع لاسرائيل ... فعلا تبقون انجاس و لاتنظفو ابدا لان كل افكاركم نابعة من حقد طائفي لا اكثر و الا لو كان الهدف دعم مم يقف ضد امريكا فعندك الاسد رئيس سوريا كلكم تكرهوه لانه ظلم الشعب السوري و في نفس الوقت هو كان السد المنيع ضد اسرائيل لكنكم اغضضتم البصر عن موقفه من الغرب و معاداته لاسرائيل و اهتمامكم انصب على الشعب السوري المظلوم ... عندما نصل للعراق و لانهم شيعة فتعسا لهم المهم صدام يمثل قوة ضد الغرب يا جهلة
انا من السعوديه صدام صفر سياسه مع فرط قوه … ولازلت اراه طاغيه ليس بسبب حربه على الكويت لانه دفع ثمن هذا الهجوم غاليا لكن لاني لاارى فيه حاكم جيد لشعبه …. هجوم الامريكي هو ماجعل حمية العرب تتوجه لصدام وهو امر طبيعي بالعرب وجيد باغلب الاحوال
القوه بالحكم تخضع لظروف سياسيه خارجيه وداخليه ولااحكم على صدام من خلال ذلك فقط وهو امر متوقع من السياسين لكن ان تتوقف عن البناء والتنميه وتفقر شعبك !
لا تكلمين عن شي لا تعرفيه بس حسبي الله ونعم الوكيل
اطيب انا تكلمت من رؤيتي له لم يحكمني ماراح اتكلم كعراقيه
كيف تتكلمين عن شي ماتعرفين غير من وراء الشاشه كيف تتكلمين عن شخص ماتكلمتي معه ولا قعدتي معه ولا تعرفين اي شي عنه يعني ماتخافي من رب العالمين اذا حاسبك يوم القيامه تذمين الناس ماتعرفين عنهم شي
عنده وجهه نظر بالحرب؟ كلامك مش منطقي محد اعتدى عليه ولا ضره بالعكس صدام كان هو الشر بذاته بسبب الطغيان صار كذا مافيه مبرر لقتل الأبرياء ولا لاغتصاب دولة مش دولتك مثلا الي قاعد يصير حاليا بالأردن واسرائيل هل له مبرر وهل لنتنياهو وجه نظر ولا الموضع يختلف باختلاف الاشخاص والفعل مبرر للبعض والبعض الاخر لا ؟
عزيزتي اتركي التفهم على صفحة ، ومادامك ماعشتي حال المظلومين بهذاك الوكت ما الك حق تگولين *تفهمي الاسباب الي وصلته لهذه المرحلة*
كشخص يعطيك خبزا بعد جوع و يضع سيفا على رقبتك .. أكنت سترينه بطلا ؟! ... رؤية صدام كبطل نظرة سطحية جدا .. لا تهمني علاقاته الخارجية إذا كنت أنا مرعوبا !!
وليش ما تقولين الكويت هم الي تحرشو بالعراق لا تصيرين حقيرة
يعني هي ضاجت من صدام لان دخل للكويت من لان هو قتى العراقيين وسووا بيهم مقابر. جماعية..او بسببه جاع العراقيين بفترة التسعينات ووضع العراق تحت البند السابع
انا عراقيه واتكلم بكل فخر عن صدام حسين شيخ العرب مافعله ب العراقين يستحقونه هوه قتلهم لأنهم فعلو اشياء ضده وكانو وراء ايران يتفقون معا ايران عليه حتى يقتلونه وخانوه فايستحقون القتل الصراح اما عن الجوع ف كل العراق عاش ب جوع ع القل هوه ماتخله عنهم ولا سرق حقوقهم مثل ما هسه مليارات يسرقون
اكلي تبن ع أساس هسه المواطن راتبه خيالي
ع أساس حكومتج الحالية ملائكة شو اجرامهم يضاعف الحكومة السابقة
فقر جهل أمية امان ماكو كرامة المواطن صفر رواتب قليلة
سوء السابقين لايعني انا الاحقين جيدين..بس الموضوع من يتحدث عن موضوع بعينه علمود مانخرج عن السياق ونطلع نشاز نبقى ضمن الكوضوع ..مايختلفون اثنين على سوء الحكومة الحالية مايحتاجلها روحة للقاضي
ههههههههههههههههههههههه
لانك ترددين كذبة صدام عن الكويت. الادلة موجودة و التاريخ يشهد. مافهم ليش في ناس نفسك لا زالوا يرددون أكاذيبه.
الكويت جار السوء هم من بدأ ب خبثهم والله دزلهم الي يرجعهم لحجمهم
السارق الحقيقي هو اللي طمع بخيرات جاره وعينه على ثروته عشان يسدد ديونه المتلتلة بعد حربه الفاشلة وقراراته اللي دخلته في ديون والقرارات الدولية والتاريخ أنصفت الكويت ونسفت على هالاكذوبة اسأل اي مهندس بترول عن هذي الأكذوبة وراح يضحك عليك
لا هذا واقعكم عبيد امريكا
اي والله عوفيها هاي منافقه
انت كاذب وتحليلك خاطئ انتم ناس منبطحون للغرب وما فيكم ذرة رجوله
كفوو والله هاي ناس ماتستحي
مات ذليلا من دعوات كل الي ظلمهم و حوبة اهل الكويت. البجاحة اللي فيكم تنشرون اكاذيب هي فيكم و تلفقونها لنا. بحث انترنت بسيط يقول لك الحقيقة يا اهل النفاق والشقاق و الغدر. يا منبع الشر.
الحقائق والقرارات الدولية تدحض الأكاذيب والادعاءات الواهية:
- قرار الأمم المتحدة رقم 833: أكدت لجنة الأمم المتحدة لترسيم الحدود أن جميع الآبار الكويتية تقع بالكامل داخل الأراضي السيادية للكويت.
- تقرير شركة "سايبولت" الدولية: أثبتت التحقيقات الفنية المستقلة وخبراء الجيولوجيا عدم وجود أي سحب غير قانوني أو حفر مائل عبر الحدود.
- الحقول المشتركة: يمتد حقل (الرميلة/الرتقة) تحت حدود البلدين، والإنتاج منه يتم وفقاً للحق السيادي لكل دولة داخل حدودها المقرة دولياً.
-الاعتراف الرسمي: اعترف العراق رسمياً بحدود الكويت وسيادتها بموجب القرار الأمم المتحدة رقم 833 في عام 1994، مما يغلق الباب أمام أي ادعاءات سابقة.
التاريخ يُكتب بالوثائق والقرارات الأممية، وليس بالشائعات والمبررات التي استُخدمت سابقاً لتغطية الغزو. وحسبي الله ونعم الوكيل على كل مفتري أثام.
العرب يمجدون أي قائد يقف في وجه الغرب ، ويكون رجولي وذو كلمة هالشيء يعطيهم كبرياء ونشوة بالأهمية والقوة، لذلك يمجدوا صدام حسين وغيره من الديكتاتوريين، لو نجي للحقيقة صدام دكتاتور اذاق الملايين من العراقيين الويل، وعانوا بسببه غير غزوه الغير مبرر للكويت كلها اسباب تقول أنه طاغية
تماما، حال العرب هذا مارح يتغير
وجهه نضري ترى ان صدام سوى الشي الصح الي بيسويه الكل ، اباد شعبه الي بينقلبون ضده وهاذا الشي الطبيعي الي بيسويه اي حاكم مكانه ، الغلطه الوحيده الي انفعل فيها وماحسب حسابها هو انه مانسحب يوم هددته امريكا وتقدم.
طيب ليش ما يمجدو ايران و الخميني و الخامنئي
لم أعش بالفترة الزمنية التي حكم بها صدام العراق
لكن سمعتُ و رأيتُ بعيني معاناة شعبي بسببه، كوني كردية.
الم ضحايا مجزرة حلبجة الى الان لم يهدء، دموع الامهات على اولادها الى الان لم تجف، و المُضحك المُحزن حين يتكلم الكُرد عن معاناتهم بسبب صدام يردد الشعب نفس الجملة (انتوا جنتوا خائنين و تتحالفون ويا ايران)
كيف لناس ابرياء يعيشون في مدينة صغيرة زراعية بسيطة ان يكونوا حلفاء لدولة مثل ايران؟ كيف تستطيع ان تلوم شعب كامل على اخطاء قادة و اشخاص معينين؟
لا اعرف لِمَّ الكثير من العرب و بعض العراقيين يمجدون طاغية كان سبب تهجير و دمار و قتل و معاناة آلاف الابرياء من الشعب العراقي نفسه
قد يكون صدام افاد الشعب العراقي في بداياته، لكنه جعلهم يدفعون ثمن ذلك اضعاف اضعافه من الحروب و الدمار التي سببها على الشعب العراقي
في النهاية يبقى صدام حسين طاغية اودى بشعبه و بلده الى الدمار، و الى هذا اليوم نحن ندفع ثمن غروره و اخطاءه.
أتفق معكِ
لو كان ترك جيش بلدي لانه يخوض معركة لا فائدة منها و حرب على هوى رئيس بلدي فقط لاشباع رغباته بسفك الدم فانا اول الخائنين
شخصية سياسية مؤثرة و مثيرة للجدل كان زعيمًا قويًا في زمن مضطرب، سعى إلى بناء دولة قوية في العراق وقف في وجه الغرب ورفع شعارات العروبة والمقاومة ولكن في المقابل لا يمكن تجاهل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي و سياساته الخارجية التي أدت إلى نتائج كارثية على العراق، استعمل العنف للبقاء في السلطة و كان شخصية نرجسية يرى نفسه موقع العظمة يقصي السني والشيعي والكردي وكل من خالفه الرأي أو شكل تهديدا له و مارس أبشع اشكال القمع على الشعب .
نعم كان يوجد نوعا من الاستقرار في عهده فبعد سقوطه نظامه دخل العراق في فوضى طائفية، إلا أنني لا ارى ذلك مبررا لتأييد جرائمه .
اتفق معك كليا
صدام حسين لم يكن مؤهلًا لقيادة دولة مثل العراق كان داخل في اصتدام دائم مع العالم .
نشأ في بيئة قاسية وظروف صعبة أثرت على شخصيته الهجومية وكأنه قضى حياته في حالة انتقام من العالم.
امتلك بلدًا غنيًا بالنفط والمياه والزراعة والتاريخ والموقع، لكنه قاده نحو الحروب والخراب ، واتخذ قرارات كلّفت العراق وشعبه الكثير.
ومنذ أن تولى الحكم إلى اليوم والعراق لم يتعافَ ولا يزال يدفع ثمن تلك المرحلة
مقالاتك دائمًا مثرية يا منال، استمري واثرينا بالمزيد. يعجبني فيها موضوعيتك وحيادك، بعيدًا عن أي تحزّب أو انحياز.
سيرة صدام مثيرة للاهتمام، وشخصيته تظل من أكثر الشخصيات تعقيدًا وجدلاً.
لا يزال مشهد إعدامه في صباح العيد راسخًا في ذاكرتي، كان مشهد مهيب قال الشهادة، اندفّ الكرسي، ثم انقطع البث.
رغم إني كنت طفلة حينها، أعرف اسمه لكني أجهل كل شيء عنه، لا أفهم لم أُعدم، ولا ليش كان مشهد إعدامه يُعرض على التلفزيون ويتناقله الناس بهذا الشكل.
نحاول نلتزم الحياد و الموضوعين فالمقال لكن فالتعليقات يكون صعب نكون حيادية و مااعرف اذا هذي تعتبر مشكلة ، يعني انا نعطيكم الحق تحكمو على السيرة بنفسكم لكن نظرتي الشخصية تظهر هنا
شكرا على تعليقك 💕
أكيد بالعكس وأنتِ بينتي الفرق بين رأيك الشخصي والحقائق بشكل واضح.
لم تستهوني مقالات السياسة أو الشخصيات السياسية والمطولة لكن قرأت هذا المقال بأكمله وانا مستمتعة جداً بأسلوبك الفني والمتألق شكراً لكِ وشكراً لجهودكِ .رأيي عن صدام ك رأي اغلب العراقيين هو طاغية لا شك في ذلك
من غير محاولة لترتيب كلامي ولأن برأيي الحديث عن شخص كهذا لا يستحق احترام او محاولة تهدئة الغضب العارم نحو موضوعه : صدام حسين طاغية ، كشخص سياسي هو كان فاسد ومجرم ولم يكن اهلا لخدمة الشعب كما كان يفترض بهِ ، اذاق الشعب العراقي الويلات ولم تسلم عائلة واحدة من أذاه ولا يستحق الرحمة على روحه والطواغي حلال بهم الغيبة وكل عدم احترام ، انا الان تكون رأيي هذا من الواقع المرير ، عائلتي ذاقوا ما ذاقوا بسبب حكمه ولكن لم يلقونني كرهه فهم لم يحتاجوا لذلك فهو يستحق الكره بجدارة وهذا امر واضح ، واي شخص يحبه او يحترمه ولو قليلا او ان يعتبر حكمه افضل من كثير غيره فهو في نظري لا يجب مناقشته ، لم اقرأ المقال ولا انوي قرائته فالجواب عندي اوضح مايكون.
اتفق مع كل كلمة قلتيها ♥️
احيانا المشاعر تطغى بحكم الضروف لكن لا يزال علينا الحياد للفهم بدل الاحتراق، فالاول يجعلنا نتجنب الوقوع بنفس الخطأ بحكمة مثل خطيئة الغرور و الثاني يحرقنا حتى لا يبقى فينا الا الرماد و ربما يقودنا لنفس خطيئة الطاغية الذي اذاق شعبه الويلات
فنصبح بلا ادراك صور مصرة منه..،
لن اقول اني لا احب ابناء بلدي لأنهم يستهلكون مشاعرهم على اموات بدلا من الاخذ بالعبر لكن سأقول يوجد الكثير من ابناء بلدي من سيعي و يستوعب و يتخذ الحكمة و التوحيد منهجا لنجاتهم من نفس خطايا القدماء.
في حكم صدام حسين الاطفال ماكانت تغتصب والفتايات لاتضيع حقوقهن ولايغفر لمن عتاد على الشعب لاكنكم شعب حقير وتنكرو الجيميل ببساطه لنكم جبناء
عندما أرى ناس تمجد به وهو طاغية تستحضرني مقولة علي الوردي « من مآسي العقل العربي أنه عندما يتعرض للظلم من طُغاته الحاليين يتحسر على طُغاته السابقين. مع أن السابقين هُم من مهدوا الطريق للحاليين و لكلا مُهمته !
يُخسى صدام أن يصبحُ بطلاً ،إعتدى على قبر ابن بِنت رسول الله
وكم من شهيد مَظلوم قُتل على يده.
محد مهتم يقرأ عن مزبلة التاريخ .
كاين ناس متعرفش انه مزبلة التاريخ
انتم مزبله التاريخ
ابداع بمنتهى الكلمه وخاصة الخاتمه رائعة
تعليقك أسعدني جدًا🫶💕
ِالعالمُ العربي ناقصٌ سياسيًا يفتقرُ إلى عناصرٍ مهمه يبحثُ عن المجدِ والقوةِ السياسية حتى ولو كانتْ مغطاة بقشرةِ الظلمِ والقتلِ والاعتداءِ على الآخر ، في عصرِ صدام نشأة صداقه غريبة وعلاقة دوليه قويةٌ مفاجئة إلى حدٍ ما توافقٌ عجيبٌ بين دولتين بعيدتين كلَ البعدِ في الأطباعِ (الأردن والعراق) زعيمين عربيين مختلفين أحدهما يقودُ سياسةً مبنيةً على السلامِ الدولي ذكيٌ إلى حدٍ جعلَ من دولته الفقيره والضعيفه اقتصاديًا قوةً ما تزالُ إلى يومنا الحالي موضعَ نقاشٍ سياسي وأخر جبروتي من الطرازِ الرفيعِ يدمرُ ولا يفكر يسيطرُ ولا يرحم، هذه العلاقة تثير ذهني كثيرًا حتى ولو كانت العلاقة قائمه على ُمصالح متبادله ، فالأردن هي من مددت العراق بالمعوناتِ طوال فترةِ الحصارِ وهي نفسها التي استقبلت نصف مليون لاجئ عراقي وفتحتْ كلَ الأبوابِ أمامهم لعيشِ حياةٍ تليقُ بشخصهم المحترم ولا ننكر أن الأردن تستوردُ نفطًا من العراق وتزودُ العراق بالكهرباء ، ولكن ما هذه العلاقه القوية كيف قامتْ؟ هل لأن الملك حسين رحمه الله لديه ذكاءٌ عجيب في علاقاته،أم لأن صدام حسين كان يبحث لنفسه عن دولة جديده يُسطر اسمه بها ؟
ٍمنذُ أن كنتُ طفلةً شاهدةُ صورةً لرجلٍ حسنُ المبسمِ جادِ الملامح على سيارةِ أبي الدافئة سألناه أنا وأخوتي في كلِ مرة من هذا وكان يشبع فضولاً بأنه قائد عربي مخلص آمن بالأردن من القِدم أخلص للعرب ونشر التعليم في العراق وأنتشلها من ليل الانقلابات إلى صبح الاستقرار والسياده الإقليميه ، لم أكن أفهم كلمة ولكنني أحببته كما أحبه أي أردني غيري حبٌ طبيعي لشخصه حتى بدأت أكبر فشيئًا فشيئًا تعمقت المفاهيم وتنامْ النقاشات العائلية حول صدام أخي المراهق يراه كأنه رمز لشجاعة وقوة لا متناهيه ويكاد أن يبكي في كلِ مرةٍ يتذكر إعدام بطله القومي (وتفسير هذا واضح في عمر المراهقه يبحث الشباب لأنفسهم عن رجل يمثل اندفاعهم وتسرعهم وسطوتهم لا أكثر)، أما أنا فعدوة أخي الكبرى يبدو مضحكًا ولكنه يراني كشرية لأنني أناقضه حول نظرتي لصدام فأنا لا أنكر فضله ولكنني ادينه على كثيرٍ من الأمور.
جمال عبد الناصر،صدام حسين، الحسين بن طلال الهاشمي، زعماءٌ لن يتكررَ زمنهم أبدًا كل منهم واجه مصيره بشكلٍ مختلف ولكن الأمر المتفق عليه أنهم امتلكوا أفكارا ومواقف مازالت إلى يومنا الحالي موضع نقاش ودراسة وعلى الأقل لم يكونوا يومًا ذيولاً لإيران او اميريكا.
إنّ من الجوانب التي لم يُتطرَّق إليها في مقالك، وتستحق مزيدًا من العناية والتحليل، الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الحرب ضد إيران واجتياح الكويت. ففهم دوافع صدام حسين في تلك المرحلة من شأنه أن يُسهم في إعادة قراءة الأحداث بعمق، ويُعيد تشكيل العديد من المفاهيم السائدة.
وعليه، أرجو منكم التفضل بالتوسع في تناول هذه الأسباب بشيء من التفصيل والموضوعية، بما يتيح عرضًا أكثر توازنًا يُنصف مختلف زوايا النظر.
ماهي الاسباب ؟
صدام شخصيه مزدوجه بين الظلم والانقاذ بين الأمان وبين الخنق لو نجي نقارن الوضع بين صدام وبين هسه نشوف عدد الشهداء العراق أصبح مقارب لزمن صدام، الشباب لي راحت بثورة تشرين لان رادو حكم عادل بعيدا عن السرقه وباقي الازمات لي وقعت على العراق برأيي الوضع مشابهه
الان نظام التعلمي فاشل
الأمان ينسرق منك لو تكلمت، حكم القوي على الضعيف وسرقات أموال الشعب وغيرها
الغلط مو من الحكومة فقط بل من الشعب برأيي شعبنا تغلبه العاطفه أكثر والبعض يطبل عليهم هسه يجي واحد يكول الشعب كله ماراضي على الحكومة، اي وشصار؟ صار تغير؟ رائينا
أحدث اختلاف؟ لا الوضع نفسه