اعتقد ان تجريم ياسر عرفات لم يأخذ حقه في فقرة اتفاقية اوسلو .. نعم رحمه الله ، لكن لا ننفي ان اوسلو جريمة بحق آلاف الفلسطينين ، فهي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، و ارى ان هذا انحيازا لشخص عرفات .. و لم يتم اظهار جانب جرائمه الا كنزوة بسيطة رغم كبرها .. فلا سلام مع الاحتلال ، و عبارته لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، اعتقد انه لا بأس لو أسقطنا هذا الغصن .. فهو قد اسقط البندقية آنفا .
فتح بالسابق كانت حركه نضاليه رائعه لكنها اصبحت حاليا هباءا منثورا لا فائده له ولا صوت له بل ايضا يجعل الاوضاع اسوء ولم تعد ترمز للتحرر او ترمز للفلسطينيين ابدا
كجزائرية قرات التاريخ الجزاىزي و كيف أُخرجت فرنسا اقول انو عرفات اخطا في اوسلو خطا لا يمكن غفرانه لا من القبل الفلسطينين و لا العالم و لا التاريخ .. انت لك بلادك و ارضك لماذا تفاوض فبلادك !؟؟ فارضك ؟! واااا اسفاه 💔
خطأه الكبير في اعتقاده بأن نجاة القضية بيد الغرب عدم علمه بماهية الصهيونية اعتقد انه شيء عجيب وايمانه بقوة الخطابات وتصديقه لها هو جانب كبير مما اوصله لهذه المواصيل
ما يستوقفني دائمًا في تجربته، هو أنه لم يكن زعيم مشروع طويل المدى، بل زعيم لحظة راهنة حاول فيها أن يُبقي القضية حيّة بأي ثمن. أحيانًا كانت خياراته نابعة من ضعف الممكن لا من قوة القناعة. عرفات حمل القضية، نعم، لكن حملها بثقل الماضي وأعباء الهزائم، ولم يكن دائمًا قادرًا على تخيّل أفق جديد خارج حدود التوازنات المفروضة عليه.
ولا يمكن إغفال أنه ارتكب أخطاء واضحة في بعض قراراته، سواء عن قناعة خاطئة أو نتيجة ضغوط سياسية مريرة. بعض هذه الأخطاء كانت كلفتها باهظة، ليس فقط على مستوى الموقف السياسي، بل أيضًا على ثقة الناس وفعالية المشروع الوطني الفلسطيني.
فعلاً، من الصعب نحسم رأينا في شخصية مثل ياسر عرفات، حركة فتح فعلًا أعادت روح المقاومة في لحظة كانت فيها القضية تُدفن سياسيًا، وياسر عرفات كان جزء من هذا التحول. ومع ذلك، يبقى تقييمه معقد… لا هو بطل مطلق، ولا خائن بالضرورة. لكن واضح جدًا إنه رغم تناقضاته، كان حضوره أقوى وأكثر صدقًا من قيادات اليوم.
اعتقد ان تجريم ياسر عرفات لم يأخذ حقه في فقرة اتفاقية اوسلو .. نعم رحمه الله ، لكن لا ننفي ان اوسلو جريمة بحق آلاف الفلسطينين ، فهي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، و ارى ان هذا انحيازا لشخص عرفات .. و لم يتم اظهار جانب جرائمه الا كنزوة بسيطة رغم كبرها .. فلا سلام مع الاحتلال ، و عبارته لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، اعتقد انه لا بأس لو أسقطنا هذا الغصن .. فهو قد اسقط البندقية آنفا .
فتح بالسابق كانت حركه نضاليه رائعه لكنها اصبحت حاليا هباءا منثورا لا فائده له ولا صوت له بل ايضا يجعل الاوضاع اسوء ولم تعد ترمز للتحرر او ترمز للفلسطينيين ابدا
رحمه الله حاول لكنه لم يكن بالقوة الكافية
محاولش ولا بطيخ ولا هم يحزنون شكلكِ مش فلسطينية أصلاً ولا بتفهمي اشي بالسياسة
@يُوسُفُ الأَرْيَبُ 𓂆 رحمه الله🥰🥰🥰
قاعد اضحك اجاني الإشعار وأنا بشرب تفيت الشراب هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
صحة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يصحكِ
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مش هيك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مرقيها بعرفش ارد عليها
كجزائرية قرات التاريخ الجزاىزي و كيف أُخرجت فرنسا اقول انو عرفات اخطا في اوسلو خطا لا يمكن غفرانه لا من القبل الفلسطينين و لا العالم و لا التاريخ .. انت لك بلادك و ارضك لماذا تفاوض فبلادك !؟؟ فارضك ؟! واااا اسفاه 💔
خطأه الكبير في اعتقاده بأن نجاة القضية بيد الغرب عدم علمه بماهية الصهيونية اعتقد انه شيء عجيب وايمانه بقوة الخطابات وتصديقه لها هو جانب كبير مما اوصله لهذه المواصيل
ما يستوقفني دائمًا في تجربته، هو أنه لم يكن زعيم مشروع طويل المدى، بل زعيم لحظة راهنة حاول فيها أن يُبقي القضية حيّة بأي ثمن. أحيانًا كانت خياراته نابعة من ضعف الممكن لا من قوة القناعة. عرفات حمل القضية، نعم، لكن حملها بثقل الماضي وأعباء الهزائم، ولم يكن دائمًا قادرًا على تخيّل أفق جديد خارج حدود التوازنات المفروضة عليه.
ولا يمكن إغفال أنه ارتكب أخطاء واضحة في بعض قراراته، سواء عن قناعة خاطئة أو نتيجة ضغوط سياسية مريرة. بعض هذه الأخطاء كانت كلفتها باهظة، ليس فقط على مستوى الموقف السياسي، بل أيضًا على ثقة الناس وفعالية المشروع الوطني الفلسطيني.
فعلاً، من الصعب نحسم رأينا في شخصية مثل ياسر عرفات، حركة فتح فعلًا أعادت روح المقاومة في لحظة كانت فيها القضية تُدفن سياسيًا، وياسر عرفات كان جزء من هذا التحول. ومع ذلك، يبقى تقييمه معقد… لا هو بطل مطلق، ولا خائن بالضرورة. لكن واضح جدًا إنه رغم تناقضاته، كان حضوره أقوى وأكثر صدقًا من قيادات اليوم.