مع الاسف ان النساء دائما هم الضحايا الاكبر بالحروب الذي يبدأها الرجال. من خلال روايات خالد حسيني تعلمت عن تاريخ افغانستان القاسي وقرأت عن قصص النساء المؤلمة وبقى صداها يتردد في ذهني لسنوات. من المؤسف بأن اصوات النساء الأفغانيات ستبقى دوما مخباة تحت شعار "العار" ولن نسمع اي شيء عن احلامهن وحياتهن . لن نسمع الا اخبار عن صباهن الذي سُلب منهن.
انا قرأت لخالد الحسيني وفعلا كتبه مؤلمة جدا ، انصحك بقراءة روايات الكاتبة نادية الهاشمي أيضا كاتبة افغانيه تكتب روايات عن أفغانستان لكن في رأيي تجسيد نادية للمرأة الأفغانية افضل بصفتها أنثى وايضا رواياتها عن المرأة خصوصا وحال الدولة في الخلفية لكنني اظن ان الحسيني طريقته تركز اكثر على تجسيد حال الدولة عن تجسيد حال المرأة ، وانا احب الاثنين وكل شخص منفرد بطريقته
يحزنّي حال النساء المعزول المقموع و الاطفال الضائع من وجهة نظري احد أسباب عدم قيام دوله افغانستان هي النزعة القبلية ، كل قبيلة تفَخر بنفسها و ترى أنها الأجدر بالحكم طمعًا بالسلطة دون الاكتراث لمآل الشعب و أحوالهم.
شكرا على شرحك والقاءك الرائع ، انا واحد من هذي البلاد التي شُتِّت فيها الأسر والبيوت والإخوة ، عشنا الغربة بانواعها وبشدتها وقسوتها بدأً باجدادنا وابائنا مرورواً بنا نحن الابناء والاحفاد ، لم نذق طعم جمعة الاسرة والاهالي و مشاركة افراحنا و ذكرياتنا للاسف ، لم تكن هذه الحياة الي نتمناها ، نأمل قبل ان يشيب بنا العمر ان نعود يوماً ما الى بلادنا نعيش مرتاحين احرار لانخرج منها ابداً نعيش بسلام حتى نهاية الزمان الشعب الذي لم يعرف معنى للسلام ابداً ، يوماً ما .
بصراحة هذا الموضوع قرأت عنه كثير وكنت أكتب ملاحظات على مر الوقت، ففكرة المقال أساسا نابعة من مذكراتي الشخصية وتراكم قراءاتي، مش من مصدر واحد. وقت مراجعة المقال وإعادة ترتيبه، استعنت ببعض المقالات الأجنبية والعربية الموثوقة لتأكيد أو توضيح بعض التفاصيل، لكن ما عندي كل المصادر الأصلية محفوظة. إذا حابة، أقدر أرسل لك بعضها اللي رجعت لها وقت المراجعة.
وضع أفغانستان مع دول الجوار يشبه من وجه نظري ما تعيشة السودان من الغرب تدعم تشاد توصل الأسلحة للمليشيات الدعم السريع الممولة من الامارات ومن جهه اخري تدعي ليبيا الحداد ولكنها تدرب عناصر الدعم السريع والجنوب يعيش في حالة فوضي ولديهم من المشاكل ما يكفيهم اما مصر وهي الحليف الأكبر لقوات الجيش السوداني ولكنها في الاصل لا تحبث الا طرق لسرق الارض الزراعية زيادة حصصتها من النيل عن طريق دعم القوات المسلحة
في وسط هده الفوضي من الجري وراء المصالح يعيش المواطن السوداني وخصوصا المراة السودانية التي اصبح جسدها ميدان اخر للحرب ولفرض السيطرة من قبل الدعم السريع في كل مدينة او قرية تسقط في ايدهم
عشت في كل لحظات مقالك وكل كلمة وحرف يجرني الى واقع يعيشه الان ابناء وبنات بلدي اسال الله ان يلطف بنا جميعا
اثناء قراتي كنت اقول لنفسي متي يمكن للإنسان ان ياخد احداث ووقائع الماضي على محمل الجد وبتعمل منها فالتاريخ دائما يعيد نفسه ولكن في مواقع مختلفة
هل في رأيكم ان لبنان يعاني من نفس الأزمة ؟ عدم وجود أساس للدولة او مشكلة محدده للعلاج ؟ بالطبع لبنان دولة ذات تاريخ وحضارة وحرية وشعب مثقف واعي لا يحكمه سلطة رجل من اي دين ، لكن لبنان من انتهاء حربها الأهلية حتى الآن وهي ضعيفة مهمشة مقسمة بشكل غير محدد ومصيرها ومستقبلها ضبابي لا لون له ، ما رأيكم في كلامي ؟
افغانستان مثل طفل صغير وقع بين اب وام مطلقين وقع بين الجذب وهو يعاني من اضطرابات نفسية مهلكة و الام و الاب يشدون على يده لذهاب معه او معها قسرا
مدام الدولة هشة فلا قيام لها و كما ذكرتي تبقى القوانين تسقط اكثر ثقلا على المرأة مهما جذبت افغانستان تبقى المرأة اكبر خاسر
مع الاسف ان النساء دائما هم الضحايا الاكبر بالحروب الذي يبدأها الرجال. من خلال روايات خالد حسيني تعلمت عن تاريخ افغانستان القاسي وقرأت عن قصص النساء المؤلمة وبقى صداها يتردد في ذهني لسنوات. من المؤسف بأن اصوات النساء الأفغانيات ستبقى دوما مخباة تحت شعار "العار" ولن نسمع اي شيء عن احلامهن وحياتهن . لن نسمع الا اخبار عن صباهن الذي سُلب منهن.
انا قرأت لخالد الحسيني وفعلا كتبه مؤلمة جدا ، انصحك بقراءة روايات الكاتبة نادية الهاشمي أيضا كاتبة افغانيه تكتب روايات عن أفغانستان لكن في رأيي تجسيد نادية للمرأة الأفغانية افضل بصفتها أنثى وايضا رواياتها عن المرأة خصوصا وحال الدولة في الخلفية لكنني اظن ان الحسيني طريقته تركز اكثر على تجسيد حال الدولة عن تجسيد حال المرأة ، وانا احب الاثنين وكل شخص منفرد بطريقته
شكرا على التوصية، اتفق ان التجربة تصبح اكثر واقعية ومليئة بالألم عندما تنطق من شفاه انثى او من تتبعات حروف اقلامها
هذا يخلي الكلام عنهم اقسى
المحزن في الامر انهم يستخدمون الدين حجة لكل افعالهم
مع انه مقال محزن تقريبا الا انني استمتعت كثيرا بقراىته سردك للاحداث كان موفقا شكرا لك استفدت كثيرا
عاشت ايدج كلش احب مقالاتج ما كأنها مقال لا كأنها رواية قصيرة ورغم طول المقال لكن ما احس بالوقت وبالاساس انا احب السياسة والتاريخ ف استمري
شكرا🫶❤️
كل الحروب بسبب الرجال كله من الجشع الي فيهم
اي والله كله من الرجال
يحزنّي حال النساء المعزول المقموع و الاطفال الضائع من وجهة نظري احد أسباب عدم قيام دوله افغانستان هي النزعة القبلية ، كل قبيلة تفَخر بنفسها و ترى أنها الأجدر بالحكم طمعًا بالسلطة دون الاكتراث لمآل الشعب و أحوالهم.
شكرًا منال على جهدك 💐
💕💕
شكرا على شرحك والقاءك الرائع ، انا واحد من هذي البلاد التي شُتِّت فيها الأسر والبيوت والإخوة ، عشنا الغربة بانواعها وبشدتها وقسوتها بدأً باجدادنا وابائنا مرورواً بنا نحن الابناء والاحفاد ، لم نذق طعم جمعة الاسرة والاهالي و مشاركة افراحنا و ذكرياتنا للاسف ، لم تكن هذه الحياة الي نتمناها ، نأمل قبل ان يشيب بنا العمر ان نعود يوماً ما الى بلادنا نعيش مرتاحين احرار لانخرج منها ابداً نعيش بسلام حتى نهاية الزمان الشعب الذي لم يعرف معنى للسلام ابداً ، يوماً ما .
أتمنى من كل قلبي أن يأتي ذلك اليوم الذي تجتمع فيه شمل عائلتك وأسرتك في أرضكم، وتذوقو طعم السلام الذي حرمتم منه طويلًا.❤️❤️
اللهم امين، اقر الله عينيك باحبابك
سلمت يدينك ❣️
سؤال من وين جبتي كل هالمعلومات؟
شكرا
بصراحة هذا الموضوع قرأت عنه كثير وكنت أكتب ملاحظات على مر الوقت، ففكرة المقال أساسا نابعة من مذكراتي الشخصية وتراكم قراءاتي، مش من مصدر واحد. وقت مراجعة المقال وإعادة ترتيبه، استعنت ببعض المقالات الأجنبية والعربية الموثوقة لتأكيد أو توضيح بعض التفاصيل، لكن ما عندي كل المصادر الأصلية محفوظة. إذا حابة، أقدر أرسل لك بعضها اللي رجعت لها وقت المراجعة.
سردية رائعة بأسلوب أروع .
شكرا 💕
وضع أفغانستان مع دول الجوار يشبه من وجه نظري ما تعيشة السودان من الغرب تدعم تشاد توصل الأسلحة للمليشيات الدعم السريع الممولة من الامارات ومن جهه اخري تدعي ليبيا الحداد ولكنها تدرب عناصر الدعم السريع والجنوب يعيش في حالة فوضي ولديهم من المشاكل ما يكفيهم اما مصر وهي الحليف الأكبر لقوات الجيش السوداني ولكنها في الاصل لا تحبث الا طرق لسرق الارض الزراعية زيادة حصصتها من النيل عن طريق دعم القوات المسلحة
في وسط هده الفوضي من الجري وراء المصالح يعيش المواطن السوداني وخصوصا المراة السودانية التي اصبح جسدها ميدان اخر للحرب ولفرض السيطرة من قبل الدعم السريع في كل مدينة او قرية تسقط في ايدهم
عشت في كل لحظات مقالك وكل كلمة وحرف يجرني الى واقع يعيشه الان ابناء وبنات بلدي اسال الله ان يلطف بنا جميعا
اثناء قراتي كنت اقول لنفسي متي يمكن للإنسان ان ياخد احداث ووقائع الماضي على محمل الجد وبتعمل منها فالتاريخ دائما يعيد نفسه ولكن في مواقع مختلفة
مقال اكثر من رائع وسردك جميل جدا شكرا🙏🙏💕
الله اشتقت لرواية ألف شمس ساطعة
المقال ممتع وجميل وشيق ، شكرا منال
" مع اختلاف الظروف "
هل في رأيكم ان لبنان يعاني من نفس الأزمة ؟ عدم وجود أساس للدولة او مشكلة محدده للعلاج ؟ بالطبع لبنان دولة ذات تاريخ وحضارة وحرية وشعب مثقف واعي لا يحكمه سلطة رجل من اي دين ، لكن لبنان من انتهاء حربها الأهلية حتى الآن وهي ضعيفة مهمشة مقسمة بشكل غير محدد ومصيرها ومستقبلها ضبابي لا لون له ، ما رأيكم في كلامي ؟
تعليقك هذا يحتاج مقال، مخططة نحكي عليها قريبا⚘️
استمتعتُ للغاية بهذا المقال. كلماتك لا تُقرأ فقط، بل تعاش وأسلوبك يفيض عمقا وجمالا لا يمكن التغاضي عنه... شكرا 🫶🏻
تعرّفت على أفغانستان من خلال روايات كُتّابها. كل جزئية تطرقتِ إليها ذكرتني بمشاهد مختلفة من عدة روايات أفغانية حُفرت في ذاكرتي...
شكرا🫶🫶