رائع ، صحيح ظلال العشرية لازالت تطوف و يمكننا رؤيتها في وجوه جيل أمهاتنا و آبائنا و حتى إخوتنا الذين شهدو الحرب الأهلية كأطفال ، فبين من تبكي أخاها المفقود ، جدها المغدور او حتى رؤيتهم للإعدامات الحاصلة نهارا جهارا و كيف تحولت هذه الاحداث الى صدمة جماعية في وجوه الجيل القديم .
حفظ الله جزائنا من كل سوء ، ونتمنى ان نبني مستقبلا واعدت كجيل جديد .
مقال مميز كالعادة، ورغم أنه هذه المرة أطول نسبيًا، إلا أنني لم أشعر بالملل.
في الحقيقة، أجهل الكثير عن تاريخ وسياسة دولة الجزائر تحديدًا، لذا أشكرك على هذا المقال المثري.
شدّني بشكل خاص أثر الأفكار الشيوعية والقومية العربية والتشدد الإسلامي على أغلب الدول العربية، فالمشهد يبدو متكررًا لدى الجميع!
ومن التساؤلات التي تشغلني دائمًا، تأثير الاستعمار الذي ما زال حاضرًا بوضوح في دول المغرب العربي. لا أنكر حجم المعاناة التي خلّفها الاستعمار وأثره العميق، لكن ما يثير استغرابي هو استمرار حضور اللغة الفرنسية واستعمالها، بينما من المفترض أن تُحارب بعد التاريخ الدموي والمعاناة التي ارتبطت بها. ولا يخفى على أحد ما للغة من تأثير مباشر على الهوية والمجتمع.
شكرًا لك غيداء. الحقيقة أن الأحداث السياسية تفقد معناها إذا نُقلت خارج سياقها، لهذا تجدين مقالاتي مطوَّلة، لكني سعيدة بأنها لم تكن مملة!
أما عن سؤالك، فمن المهم أن تعرفي أنه بعد الاستقلال، كانت كل النخب والإدارات والمؤسسات تعمل بالفرنسية، حتى الثوار أنفسهم تلقوا تعليمهم بهذه اللغة. الشعب الجزائري كان يعاني من أمية تفوق ٨٠٪، والباقي درسوا في مدارس فرنسية. لما جاء بومدين بمشروعه الوطني، كان من الصعب إلغاء الفرنسية بين ليلة وضحاها لأن ذلك كان سيُشلّ البلد، خاصة في ظل ضعف البنية التحتية وغياب البديل. حتى عندما تحوَّل التعليم إلى العربية، بقيت الجامعات تُدرِّس بالفرنسية لسنوات طويلة. بعد ذلك، دخلت الجزائر في دوامة من الفوضى (كما قرأتِ)، وخرجت منها منهكة على مستوى الهوية واللغة والدين مزالت تتعافى منه الى الآن. لكن اليوم، بدأ الجيل الجديد يرفض الفرنسية بشكل طبيعي و أخيرًا من سنوات قليلة فقط لغيت الفرنسية من الجامعات عدا جامعتي و هذا طبعا من حظي الرائع 🥲.
أما عن التشدد في الدين هنا خليني ساكتة مانقول غير حسبي الله
ماهو غلط تعلم اللغة، لكن المفترض إنها ماتكون إجبارية وعلى حساب العربية، بالذات بسن الطفولة والمراهقة بيكون لها أثر كبير على هويتهم وطريقة تفكيرهم، وبرأيي الانجليزية أولى.
لكن يجب ان تعير الانتباه الى ان الجيل القديم او بصفة اخرى امهاتنا وآبائنا كلهم قد تعلمو في المدارس الفرنسية وفي بيئة تحكمها اللغة والثقافة الفرنسية لذلك فطمس اللغة الفرنسية ليس خيار سهل
يوجد من يشتقون لزمن فرنسا ويتحدثون كيف كانت فترة حكمها هنا رائعة وكيف كانت الجزائر فكيف لا يحبون الفرنسية وهناك من يراها صورة عن مدى ثقافته كل شخص يراها من منظوره هذا نموذج عن كيف تصبح مجرد لغة للتواصل اداة لتثبت مدى تطورهم لبعض الحمقاء لهذا تعددت أسباب أن الفرنسية لم تختفي لكنها بدأت في تناقص الجيل الجديد يهتم بالإنجليزية أكثر لم ارى احد في جيل جديد يحب الفرنسية
كيما قلتي العشرية السوداء مرض مزمن وهادا وش رانا نشوفو الان الجيل الجديد اللي ما عاش الأحداث مباشرة و ماهوش فاهم الحكاية مليح، تشرّب الخوف من خلال القصص المتداولة، الأفلام، وحتى المناهج التعليمية المبسطة اللي تذكر العشرية فقط كـ”حرب ضد الإرهاب” بدون تفاصيل دقيقة النتيجة: حتى اللي يحب الدين، تلقاه يطبق منه الحد الأدنى خوفاً من أن يُصنّف أو يُربط بالماضي نلقاو رفض تام من بعض الجماعات باي مظهر اسلامي صارم (النقاب ، اللحية، اللباس الشرعي) تخلق رابط نفسي بين اي مظهر اسلامي و بين الخوف من الارهاب و رجوع لتلك الايام
أنا لم أعش تلك الفترة، لكن أبي كثيراً ما يحدثني عنها، فأشعر بثقلها في ذاكرة الجزائريين، وأدرك كم تركت جراحاً عميقة في النفوس، وأكنّ كل الاحترام لمن عاشها وصمد أمام قسوتها و التي لا تزال آثارها واضحة للأن
مقالة اكثر من رائعة من ناحية التسلسل التاريخي للأحداث لكن هناك بعض التفاصيل بقية مبهمة بالنسبة لي و هي : هل نستطيع أن نعتبر كل من ( GIA) و (FIS) من الخوارج ؟ و أيضا ماذا لو ان هذه الجماعات انتهجت طريقة اخرى " ليّنة و سلسة " لبناء دولة إسلامية قوية ، هل كان الشعب سيتماشى مع ذاك التيار ام لا ؟
موضوع العشرية السوداء موضوع معد جدا، لانو لا يوجد اي تبرير رسمي موثوق، لكن اثارو هي الي صنعت الجزاير الحالة جزاير خايفة من التغيير، خايفة من الوقوف في وجه السلطة، جزاير متمسكة باوهام الماضي.....
رائع ، صحيح ظلال العشرية لازالت تطوف و يمكننا رؤيتها في وجوه جيل أمهاتنا و آبائنا و حتى إخوتنا الذين شهدو الحرب الأهلية كأطفال ، فبين من تبكي أخاها المفقود ، جدها المغدور او حتى رؤيتهم للإعدامات الحاصلة نهارا جهارا و كيف تحولت هذه الاحداث الى صدمة جماعية في وجوه الجيل القديم .
حفظ الله جزائنا من كل سوء ، ونتمنى ان نبني مستقبلا واعدت كجيل جديد .
مقال مميز كالعادة، ورغم أنه هذه المرة أطول نسبيًا، إلا أنني لم أشعر بالملل.
في الحقيقة، أجهل الكثير عن تاريخ وسياسة دولة الجزائر تحديدًا، لذا أشكرك على هذا المقال المثري.
شدّني بشكل خاص أثر الأفكار الشيوعية والقومية العربية والتشدد الإسلامي على أغلب الدول العربية، فالمشهد يبدو متكررًا لدى الجميع!
ومن التساؤلات التي تشغلني دائمًا، تأثير الاستعمار الذي ما زال حاضرًا بوضوح في دول المغرب العربي. لا أنكر حجم المعاناة التي خلّفها الاستعمار وأثره العميق، لكن ما يثير استغرابي هو استمرار حضور اللغة الفرنسية واستعمالها، بينما من المفترض أن تُحارب بعد التاريخ الدموي والمعاناة التي ارتبطت بها. ولا يخفى على أحد ما للغة من تأثير مباشر على الهوية والمجتمع.
شكرًا لك غيداء. الحقيقة أن الأحداث السياسية تفقد معناها إذا نُقلت خارج سياقها، لهذا تجدين مقالاتي مطوَّلة، لكني سعيدة بأنها لم تكن مملة!
أما عن سؤالك، فمن المهم أن تعرفي أنه بعد الاستقلال، كانت كل النخب والإدارات والمؤسسات تعمل بالفرنسية، حتى الثوار أنفسهم تلقوا تعليمهم بهذه اللغة. الشعب الجزائري كان يعاني من أمية تفوق ٨٠٪، والباقي درسوا في مدارس فرنسية. لما جاء بومدين بمشروعه الوطني، كان من الصعب إلغاء الفرنسية بين ليلة وضحاها لأن ذلك كان سيُشلّ البلد، خاصة في ظل ضعف البنية التحتية وغياب البديل. حتى عندما تحوَّل التعليم إلى العربية، بقيت الجامعات تُدرِّس بالفرنسية لسنوات طويلة. بعد ذلك، دخلت الجزائر في دوامة من الفوضى (كما قرأتِ)، وخرجت منها منهكة على مستوى الهوية واللغة والدين مزالت تتعافى منه الى الآن. لكن اليوم، بدأ الجيل الجديد يرفض الفرنسية بشكل طبيعي و أخيرًا من سنوات قليلة فقط لغيت الفرنسية من الجامعات عدا جامعتي و هذا طبعا من حظي الرائع 🥲.
أما عن التشدد في الدين هنا خليني ساكتة مانقول غير حسبي الله
جميل صراحة إن الجيل الجديد بدأ يرفضها، وأتمنى إنهم ينجحون في ذلك.
أما بالنسبة لجامعتك معليش رُب ضارة نافعة😂
ماهو غلط تعلم اللغة، لكن المفترض إنها ماتكون إجبارية وعلى حساب العربية، بالذات بسن الطفولة والمراهقة بيكون لها أثر كبير على هويتهم وطريقة تفكيرهم، وبرأيي الانجليزية أولى.
صح استبدال العربية بالانجليزية بسن صغير هذا شائع حتى عندنا للأسف
كاين فرق انك تتعلميها لثقافتك و أنها تفرض عليك لو يعلمونا الامازيغية افضل.
الامازيغية ثقافتك يابنتي، الفرنسية لغة مستعمرك كاين فرق !
لكن يجب ان تعير الانتباه الى ان الجيل القديم او بصفة اخرى امهاتنا وآبائنا كلهم قد تعلمو في المدارس الفرنسية وفي بيئة تحكمها اللغة والثقافة الفرنسية لذلك فطمس اللغة الفرنسية ليس خيار سهل
صحيح لكن أشعر إن المقاومة الثقافية جزء لا يتجزأ من المقاومة ككل، فاستغرب هذا التأثير المستمر.
صحيح وهنا يأتي دور جيلنا الذي اصبح يحارب اللغة الفرنسية وكل مايخص فرنسا و اصبح يميل الى اللغة الانجليزية كلغة ثانية
يوجد من يشتقون لزمن فرنسا ويتحدثون كيف كانت فترة حكمها هنا رائعة وكيف كانت الجزائر فكيف لا يحبون الفرنسية وهناك من يراها صورة عن مدى ثقافته كل شخص يراها من منظوره هذا نموذج عن كيف تصبح مجرد لغة للتواصل اداة لتثبت مدى تطورهم لبعض الحمقاء لهذا تعددت أسباب أن الفرنسية لم تختفي لكنها بدأت في تناقص الجيل الجديد يهتم بالإنجليزية أكثر لم ارى احد في جيل جديد يحب الفرنسية
" الحرب انتهت على الورق، لكن ظلها الثقيل بقي معلقًا فوق الجزائر " … الجملة تختصر الكثير و الكثير
Allaaah i was waiting for this piece
كيما قلتي العشرية السوداء مرض مزمن وهادا وش رانا نشوفو الان الجيل الجديد اللي ما عاش الأحداث مباشرة و ماهوش فاهم الحكاية مليح، تشرّب الخوف من خلال القصص المتداولة، الأفلام، وحتى المناهج التعليمية المبسطة اللي تذكر العشرية فقط كـ”حرب ضد الإرهاب” بدون تفاصيل دقيقة النتيجة: حتى اللي يحب الدين، تلقاه يطبق منه الحد الأدنى خوفاً من أن يُصنّف أو يُربط بالماضي نلقاو رفض تام من بعض الجماعات باي مظهر اسلامي صارم (النقاب ، اللحية، اللباس الشرعي) تخلق رابط نفسي بين اي مظهر اسلامي و بين الخوف من الارهاب و رجوع لتلك الايام
الله يعطيك العاااافية
ايه هاذي المقالات الزينة😴😴
مقال جميل بكثر ما محتواه ملطخ بدم الإخوة الجزائريين، كما نقول في العراق، عاشت ايدج
كيما تسمعي حكايات الشعب تعرفي بلي صحصح كانت واعرة ومكانش واحد يقدر يوصفها💔
الحمد الله مرحلة و جازت
أنا لم أعش تلك الفترة، لكن أبي كثيراً ما يحدثني عنها، فأشعر بثقلها في ذاكرة الجزائريين، وأدرك كم تركت جراحاً عميقة في النفوس، وأكنّ كل الاحترام لمن عاشها وصمد أمام قسوتها و التي لا تزال آثارها واضحة للأن
حسبنا الله ونعم الوكيل 💔
مقالة اكثر من رائعة من ناحية التسلسل التاريخي للأحداث لكن هناك بعض التفاصيل بقية مبهمة بالنسبة لي و هي : هل نستطيع أن نعتبر كل من ( GIA) و (FIS) من الخوارج ؟ و أيضا ماذا لو ان هذه الجماعات انتهجت طريقة اخرى " ليّنة و سلسة " لبناء دولة إسلامية قوية ، هل كان الشعب سيتماشى مع ذاك التيار ام لا ؟
مقال رائع
ما أريد فهمه الشعب في أي ضفة مما حدث
هذا ما زلت لا أعرف عنه شيء
فالعشرية أعرف أحداثها مشابهة لم حدث في سوريا بين 2011-2025
فالشعب أين هل كان مع جبهة التحرير أم مع الجماعات الإسلامية أم كان طرفاً ضحية فيما حصل
باختصار الشعب كان مع الجماعات مبعد تدخلت الجيا GIA
و بدات تقتل الشعب ايا الشعب دار عليهم ولا مع العسكر
بالضبط و نسقسيك الgia هي انشقاق ارهابي من الجاماعات عل حسب وش فهمت؟
انتظرة هذا المقال بفارغ الصبر و طبعا لم يخيب ظني مشكورة على مجهودك اللجبار 🤍
اين يمكن ان اجد كتب تتحدث عن العشرية السوداء ، اريد ان اشتري لكن لم اجد في الجزائر
موضوع العشرية السوداء موضوع معد جدا، لانو لا يوجد اي تبرير رسمي موثوق، لكن اثارو هي الي صنعت الجزاير الحالة جزاير خايفة من التغيير، خايفة من الوقوف في وجه السلطة، جزاير متمسكة باوهام الماضي.....