30 Comments
User's avatar
وِصال's avatar

رائع ، صحيح ظلال العشرية لازالت تطوف و يمكننا رؤيتها في وجوه جيل أمهاتنا و آبائنا و حتى إخوتنا الذين شهدو الحرب الأهلية كأطفال ، فبين من تبكي أخاها المفقود ، جدها المغدور او حتى رؤيتهم للإعدامات الحاصلة نهارا جهارا و كيف تحولت هذه الاحداث الى صدمة جماعية في وجوه الجيل القديم .

حفظ الله جزائنا من كل سوء ، ونتمنى ان نبني مستقبلا واعدت كجيل جديد .

غيداء's avatar

مقال مميز كالعادة، ورغم أنه هذه المرة أطول نسبيًا، إلا أنني لم أشعر بالملل.

في الحقيقة، أجهل الكثير عن تاريخ وسياسة دولة الجزائر تحديدًا، لذا أشكرك على هذا المقال المثري.

شدّني بشكل خاص أثر الأفكار الشيوعية والقومية العربية والتشدد الإسلامي على أغلب الدول العربية، فالمشهد يبدو متكررًا لدى الجميع!

ومن التساؤلات التي تشغلني دائمًا، تأثير الاستعمار الذي ما زال حاضرًا بوضوح في دول المغرب العربي. لا أنكر حجم المعاناة التي خلّفها الاستعمار وأثره العميق، لكن ما يثير استغرابي هو استمرار حضور اللغة الفرنسية واستعمالها، بينما من المفترض أن تُحارب بعد التاريخ الدموي والمعاناة التي ارتبطت بها. ولا يخفى على أحد ما للغة من تأثير مباشر على الهوية والمجتمع.

منال's avatar

شكرًا لك غيداء. الحقيقة أن الأحداث السياسية تفقد معناها إذا نُقلت خارج سياقها، لهذا تجدين مقالاتي مطوَّلة، لكني سعيدة بأنها لم تكن مملة!

أما عن سؤالك، فمن المهم أن تعرفي أنه بعد الاستقلال، كانت كل النخب والإدارات والمؤسسات تعمل بالفرنسية، حتى الثوار أنفسهم تلقوا تعليمهم بهذه اللغة. الشعب الجزائري كان يعاني من أمية تفوق ٨٠٪، والباقي درسوا في مدارس فرنسية. لما جاء بومدين بمشروعه الوطني، كان من الصعب إلغاء الفرنسية بين ليلة وضحاها لأن ذلك كان سيُشلّ البلد، خاصة في ظل ضعف البنية التحتية وغياب البديل. حتى عندما تحوَّل التعليم إلى العربية، بقيت الجامعات تُدرِّس بالفرنسية لسنوات طويلة. بعد ذلك، دخلت الجزائر في دوامة من الفوضى (كما قرأتِ)، وخرجت منها منهكة على مستوى الهوية واللغة والدين مزالت تتعافى منه الى الآن. لكن اليوم، بدأ الجيل الجديد يرفض الفرنسية بشكل طبيعي و أخيرًا من سنوات قليلة فقط لغيت الفرنسية من الجامعات عدا جامعتي و هذا طبعا من حظي الرائع 🥲.

أما عن التشدد في الدين هنا خليني ساكتة مانقول غير حسبي الله

غيداء's avatar

جميل صراحة إن الجيل الجديد بدأ يرفضها، وأتمنى إنهم ينجحون في ذلك.

أما بالنسبة لجامعتك معليش رُب ضارة نافعة😂

User's avatar
Comment deleted
Aug 11, 2025
Comment deleted
غيداء's avatar

ماهو غلط تعلم اللغة، لكن المفترض إنها ماتكون إجبارية وعلى حساب العربية، بالذات بسن الطفولة والمراهقة بيكون لها أثر كبير على هويتهم وطريقة تفكيرهم، وبرأيي الانجليزية أولى.

User's avatar
Comment deleted
Aug 11, 2025
Comment deleted
غيداء's avatar

صح استبدال العربية بالانجليزية بسن صغير هذا شائع حتى عندنا للأسف

منال's avatar

كاين فرق انك تتعلميها لثقافتك و أنها تفرض عليك لو يعلمونا الامازيغية افضل.

User's avatar
Comment deleted
Aug 11, 2025
Comment deleted
منال's avatar

الامازيغية ثقافتك يابنتي، الفرنسية لغة مستعمرك كاين فرق !

riwana's avatar

لكن يجب ان تعير الانتباه الى ان الجيل القديم او بصفة اخرى امهاتنا وآبائنا كلهم قد تعلمو في المدارس الفرنسية وفي بيئة تحكمها اللغة والثقافة الفرنسية لذلك فطمس اللغة الفرنسية ليس خيار سهل

غيداء's avatar

صحيح لكن أشعر إن المقاومة الثقافية جزء لا يتجزأ من المقاومة ككل، فاستغرب هذا التأثير المستمر.

riwana's avatar

صحيح وهنا يأتي دور جيلنا الذي اصبح يحارب اللغة الفرنسية وكل مايخص فرنسا و اصبح يميل الى اللغة الانجليزية كلغة ثانية

حيزية's avatar

يوجد من يشتقون لزمن فرنسا ويتحدثون كيف كانت فترة حكمها هنا رائعة وكيف كانت الجزائر فكيف لا يحبون الفرنسية وهناك من يراها صورة عن مدى ثقافته كل شخص يراها من منظوره هذا نموذج عن كيف تصبح مجرد لغة للتواصل اداة لتثبت مدى تطورهم لبعض الحمقاء لهذا تعددت أسباب أن الفرنسية لم تختفي لكنها بدأت في تناقص الجيل الجديد يهتم بالإنجليزية أكثر لم ارى احد في جيل جديد يحب الفرنسية

Sara's avatar

" الحرب انتهت على الورق، لكن ظلها الثقيل بقي معلقًا فوق الجزائر " … الجملة تختصر الكثير و الكثير

لين's avatar

Allaaah i was waiting for this piece

serine's avatar

كيما قلتي العشرية السوداء مرض مزمن وهادا وش رانا نشوفو الان الجيل الجديد اللي ما عاش الأحداث مباشرة و ماهوش فاهم الحكاية مليح، تشرّب الخوف من خلال القصص المتداولة، الأفلام، وحتى المناهج التعليمية المبسطة اللي تذكر العشرية فقط كـ”حرب ضد الإرهاب” بدون تفاصيل دقيقة النتيجة: حتى اللي يحب الدين، تلقاه يطبق منه الحد الأدنى خوفاً من أن يُصنّف أو يُربط بالماضي نلقاو رفض تام من بعض الجماعات باي مظهر اسلامي صارم (النقاب ، اللحية، اللباس الشرعي) تخلق رابط نفسي بين اي مظهر اسلامي و بين الخوف من الارهاب و رجوع لتلك الايام

لُجين.'s avatar

الله يعطيك العاااافية

ايه هاذي المقالات الزينة😴😴

Al Tikriti's avatar

مقال جميل بكثر ما محتواه ملطخ بدم الإخوة الجزائريين، كما نقول في العراق، عاشت ايدج

Emma 🎀's avatar

كيما تسمعي حكايات الشعب تعرفي بلي صحصح كانت واعرة ومكانش واحد يقدر يوصفها💔

الحمد الله مرحلة و جازت

..'s avatar

أنا لم أعش تلك الفترة، لكن أبي كثيراً ما يحدثني عنها، فأشعر بثقلها في ذاكرة الجزائريين، وأدرك كم تركت جراحاً عميقة في النفوس، وأكنّ كل الاحترام لمن عاشها وصمد أمام قسوتها و التي لا تزال آثارها واضحة للأن

دَلاَل's avatar

حسبنا الله ونعم الوكيل 💔

نِعْمَــة.'s avatar

مقالة اكثر من رائعة من ناحية التسلسل التاريخي للأحداث لكن هناك بعض التفاصيل بقية مبهمة بالنسبة لي و هي : هل نستطيع أن نعتبر كل من ( GIA) و (FIS) من الخوارج ؟ و أيضا ماذا لو ان هذه الجماعات انتهجت طريقة اخرى " ليّنة و سلسة " لبناء دولة إسلامية قوية ، هل كان الشعب سيتماشى مع ذاك التيار ام لا ؟

حنين's avatar

مقال رائع

FAISAL's avatar

ما أريد فهمه الشعب في أي ضفة مما حدث

هذا ما زلت لا أعرف عنه شيء

فالعشرية أعرف أحداثها مشابهة لم حدث في سوريا بين 2011-2025

فالشعب أين هل كان مع جبهة التحرير أم مع الجماعات الإسلامية أم كان طرفاً ضحية فيما حصل

منال's avatar

باختصار الشعب كان مع الجماعات مبعد تدخلت الجيا GIA

و بدات تقتل الشعب ايا الشعب دار عليهم ولا مع العسكر

Kila's avatar

بالضبط و نسقسيك الgia هي انشقاق ارهابي من الجاماعات عل حسب وش فهمت؟

Hikari-ひかり's avatar

انتظرة هذا المقال بفارغ الصبر و طبعا لم يخيب ظني مشكورة على مجهودك اللجبار 🤍

Fatima zohra's avatar

اين يمكن ان اجد كتب تتحدث عن العشرية السوداء ، اريد ان اشتري لكن لم اجد في الجزائر

Kila's avatar

موضوع العشرية السوداء موضوع معد جدا، لانو لا يوجد اي تبرير رسمي موثوق، لكن اثارو هي الي صنعت الجزاير الحالة جزاير خايفة من التغيير، خايفة من الوقوف في وجه السلطة، جزاير متمسكة باوهام الماضي.....